وجه النائب سعد الخنفور سؤالا إلى وزير الأوقاف عن الشروط التعجيزية التي تضعها الوزارة أمام المواطنين المتقدمين لشغل وظيفتي الامام والمؤذن، منتقدا آلية الوزارة في تكويت هذا الملف.
وأضاف الخنفور في سؤاله أنه وبالبحث اتضح أن هذه الشروط ساهمت في ابتعاد المواطنين عن التقدم لهاتين الوظيفتين، فضلا عن محاولات الوزارة إلقاء اللوم والمسؤولية على ديوان الخدمة المدنية بحجج واهية.
ونص السؤال الموجه إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية عيسى الكندري قال في مقدمته: ازدادت في الفترة الأخيرة المطالب الشعبية والاقتراحات النيابية بضرورة تكويت وظائف الأئمة والمؤذنين في الوزارة، وبالفعل اتخذت وزارة الأوقاف تحركات في هذا الإطار وأعلنت في وقت سابق عن فتحها باب التقدم لوظيفة إمام ومؤذن للمواطنين.
لكن وبعد إعلان الوزارة لأكثر من مرة عن حاجتها لشغل الوظائف مازال مصير هذا الملف غير معلوم لتصبح هذه الإعلانات بمنزلة قرار شكلي لا يقدم ولا يؤخر في ظل السيطرة الكاملة لغير الكويتيين على هاتين الوظيفتين وعدم قدرة الوزارة على تكويت حقيقي للوظيفتين.
وبالبحث تأكد لنا أن الوزارة تضع شروطا تعجيزية لمتقدمي الوظيفتين ويعتبر البعض أن الآلية المطروحة للتقدم للوظيفتين، أقرب ما تكون إلى الشروط التعجيزية «الطاردة» للمواطنين، فضلا عن محاولات الوزارة إلقاء اللوم على ديوان الخدمة المدنية بحجج واهية. وطالب تزويده وإفادته بالآتي:
1 - يرجى تزويدي بأعداد المؤذنين والأئمة الكويتيين مقارنة بأعداد الوافدين المعينين بالوزارة وعدد مساجد الوزارة؟
2 - يرجى تزويدي بأعداد إعلانات التوظيف التي أعلنت عنها الوزارة لطلب أئمة ومؤذنين كويتيين للعمل بها لآخر عشر سنوات مع تزويدي بصيغة هذه الإعلانات وشروط التقدم للالتحاق بالوظائف؟
3 - يرجى تزويدي بكافة المراسلات التي تمت بين الوزارة وديوان الخدمة المدنية المتعلقة بهذه القضية، وهل طالبت الوزارة من ديوان الخدمة المدنية مزايا للكويتيين شاغلي وظيفة مؤذن وإمام لترغيبهم وتحفيزهم للعمل؟ وهل طالبت بمساواتهم بالمعلمين فيما يتعلق بالكادر الوظيفي؟
4 - ما سياسة الوزارة تجاه الاستعانة بالمتقاعدين في هاتين الوظيفتين؟ وهل هناك توجه لدى الوزارة لتكون أكثر جدية لتسهيل جذب المواطنين للعمل في هاتين الوظيفتين وأهمها فتح باب التقديم ليكون للمواطنين على مدار السنة وليس تخصيص أيام قليلة كل عام لمرة واحدة؟