أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أمس مصادقة إسرائيل على 31 خطة استيطانية في الضفة الغربية.
وقالت الوزارة، في بيان صحافي، إن خطوة الحكومة الإسرائيلية الجديدة بالمصادقة على الخطط الاستيطانية «تظهر وجهها الحقيقي وموقفها الاستيطاني الاستعماري العنصري».
وأضافت ان الإعلان عن الخطط الاستيطانية جاء استباقا للاجتماع الدوري لمجلس الأمن الدولي أمس، للاستماع إلى التقرير حول مدى التزام إسرائيل والمجتمع الدولي بتنفيذ قرار (2334) الصادر عام 2016 بشأن الاستيطان.
واعتبرت الوزارة أن «هذه الخطوة الاستيطانية الاستباقية تؤكد أنها حكومة للمستوطنين وتعمل وتلتزم بتنفيذ مخططاتهم عبر سرقة الأرض الفلسطينية وبناء وتوسيع المستوطنات عليها، لفرض أمر واقع يحول دون تجسيد دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافيا، ذات سيادة، بعاصمتها القدس الشرقية».
من جهة أخرى، وصفت وزارة الخارجية نقل سفارة هندوراس لمدينة القدس المحتلة، بعد أن أعلن رئيس هندوراس خوان أورلاندو هيرنانديز فتح سفارة لبلاده في القدس.
وقالت الوزارة في بيان إنها تدين: «بأشد العبارات إقدام هندوراس على نقل سفارتها إلى القدس، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقرارات الأممية الواضحة بشأن المدينة المقدسة ومكانتها القانونية والسياسية».
وأضاف البيان: «تنوه وزارة الخارجية والمغتربين أن هذا القرار يتناقض تماما مع القرار الذي أخذته هندوراس في الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية بتاريخ 26 أغسطس من عام 2011».