تعلن وزارة الحج والعمرة السعودية اليوم الجمعة أسماء المرشحين لأداء فريضة الحج لهذا العام، بعد أن أغلقت باب التسجيل لحجاج الداخل في المسار الإلكتروني، مساء امس الأول.
فقد أوضحت الوزارة أن المسار الإلكتروني لحجاج الداخل استقبل أكثر من 558 ألف طلب من المواطنين والمقيمين بدءا من فتح التسجيل لغاية الساعة العاشرة مساء أمس الاول، مؤكدة عدم وجود أولوية للتسجيل المبكر وأعلنت ان المرحلة الثانية للتسجيل النهائي واختيار الباقات ستنطلق الساعة الواحدة ظهر اليوم، بحسب ما نقل عنها موقع «العربية.نت». وأوضحت الوزارة أن نسبة المسجلين من الذكور بلغت 59%فيما بلغت نسبة الإناث 41%، في حين احتلت الفئة العمرية بين 31 و40 عاما الأكثر من ناحية التسجيل، بنسبة وصلت 38%، والأقل هي الفئة العمرية ما فوق 60 عاما بواقع 2%. وأكدت وزارة الحج والعمرة في وقت سابق، قصر إتاحة التسجيل للراغبين في أداء مناسك الحج لعام 1442 هجرية على المواطنين والمقيمين داخل السعودية فقط، بإجمالي 60 ألف حاج، وذلك في ظل ما يشهده العالم أجمع من استمرار تطورات جائحة فيروس كورونا وظهور تحورات جديدة.
كذلك، شددت على ضرورة أن تكون الحالة الصحية للراغبين في أداء مناسك الحج خالية من الأمراض المزمنة، وأن تكون ضمن الفئات العمرية من 18 إلى 65 عاما للحاصلين على اللقاح، وفق الضوابط والآليات المتبعة في المملكة لفئات التحصين، (أكمل جرعة واحدة وأمضى 14 يوما،
أو محصن متعاف من الإصابة).
من جهتها، أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي استكمال جميع الاستعدادات التنظيمية والخدمية والصحية الرامية إلى تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن عند وصولهم إلى المسجد الحرام خلال موسم حج هذا العام، بحسب وكالة الأنباء السعودية «واس».
وبينت الرئاسة أن جميع الوكالات والإدارات الميدانية والإدارية تعمل على تجويد مخرجات الأعمال والخدمات من خلال خطط وبرامج أعدت مسبقا لتسهيل أداء النسك والعبادات في المسجد الحرام ومراعاة المتطلبات الصحية للجائحة الاستثنائية ليؤدي الحجاج شعائرهم وسط خدمات تنظيمية وصحية مهيأة لبيئة صحية آمنة مستوفية لجميع متطلبات مكافحة العدوى حفاظا على صحة وسلامة قاصدي الحرمين الشريفين.
وأكدت الرئاسة استمرارية إعداد الخطط التنظيمية والتطويرية لتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات البشرية والآلية وتسخيرها لتكامل جودة المنظومة الخدمية بالمسجد الحرام وحرصها التام على مواصلة التميز الخدمي النوعي الذي تحقق منذ العودة التدريجية للمعتمرين والمصلين، عبر تطبيق مستجدات الجودة الخدمية العالمية ووضع معايير ومستويات للأداء بشكل مستمر، لتراعي مخرجات المنظومة الخدمية والإدارية ومستهدفات المشاريع والبرامج التطويرية كافة، وضمان تحقيق أهداف الرئاسة الرامية إلى تطوير شامل لمنظومة خدمات الحرمين الشريفين.