دمشق ـ هدى العبود
رفض الفنان نزار أبوحجر توقيع عقد جديد يتألف من ستة مشاهد بالجزء الثاني من سلسلة «الكندوش» بعد ان أنهى ما اسند إليه من تجسيد لدوره، وقال: مع الأسف عندما تقرر الشركة المنتجة والمخرج استحداث قصة قصيرة لبناء متن العمل ومساربه المهمة على هذه المشاهد الصغيرة بالفعل والمؤثرة على الفنان ومسيرته الفنية.. عليهم ان يفكروا مليا بأن المشاهد لا يفصل بين التمثيل والحياة الواقعية.
وقال لـ «الأنباء» ما جرى «أنهم يريدون تبريرا للفنانة سلاف فواخرجي على أنها أقدمت على إغراء الفنان أيمن زيدان، بطل العمل، لأنها كانت تظن انه قاتل أبيها، وهذه القصة اخترعت من اجل الوصول لقفلة مرضية للمشاهدين والنقاد بعد ان طالت الانتقادات الجزء الأول أثناء العرض الرمضاني 2021، وكان ان اختاروا ان أكون كبش الفدا من خلال توقيع عقد جديد لستة مشاهد فقط أظهر فيها أنني ألاحق النساء في الأماكن العامة (يعني نسونجي) فيأتي زعيم الحارة عزمي بيك (أيمن زيدان) ويوجه لي كلاما غير لائقا، ويوجه لي ضربة قوية بمكان حساس بجسدي وتبدأ الدماء تسيل.. ولم يكتفوا بذلك يأتي شقيقها ويسحب سكينا وبيده الأخرى مطوة من الحديد ويضربني كذلك، بعد ان يكتشف ان شقيقته متزوجة رسميا من عزمي بيك».
وأضاف أبوحجر: عندما قرأت المشاهد الستة المثيرة والمهينة والمخيفة والهادفة لتبيض صفحاتهم كفنانين على حسابي أمام ملايين المشاهدين رفضت التصوير وفسخت العقد، وحاول المخرج سمير حسين تقريب وجهات النظر ولكنني رفضت رفضا قاطعا، مع الأسف هناك اهانات شخصية توجه للفنان، وهذا الوسط مليء بمن لا يفرقون بين التمثيل والحياة الواقعية، لكنني كفنان اربط بشكل كبير بين الفن والحياة الواقعية، فالفنان يواجه الجمهور بأي مكان على سطح الكرة الأرضة خاصة في الوطن العربي، واحتراما لهذا الجمهور الواسع الذي أحبني من خلال سلسلة من الأعمال الهامة أرفض رفضا قاطعا أن يساء لمسيرتي الفنية وللمشاهد الذي لم ولن يغفر لي.
وستبقى بذاكرته وأكبر دليل بداية أجزاء سلسلة باب الحارة الأولى للمخرج بسام الملا عندما يناديني الكبير قبل الصغير في أي بلد عربي زرته بليلة بلبلوكي. وأفتخر بأن رؤساء دول طلبوني شخصيا وجالستهم من خلال ما طبع بذاكرتهم.
وتابع: وعن «شخصية بليلة بلبلوكي» ومن خلال «الأنباء» اعلن لجمهوري الذي أحببته، كما أحب هذه الصحيفة المحترمة، ان الفنان نزار أبو حجر كان موظفا ينام في مسرح الحمراء بدمشق ويشاهد كل البروفات للمسرحيات، وكان أول من يقرأها ويحضر عروضها وينتقدها، واعلم جيدا كيف يسقى الفن بدم الفنان الحقيقي مسرحيا وسينمائيا ودراميا، ولن أرضى بأن أكون ممرا ومسربا لشهرتهم على حساب مسيرتي الفنية، وعليهم ألا يفصلوا بين التمثيل الحياة الواقعية.
من جهة أخرى، يقف أبوحجر أمام كاميرا المخرج السوري محمد نصرالله بدمشق للعب دور البطولة من خلال مسلسل «أزمة حب» المؤلفة من سلسلة خماسيات، وسيكون العمل السوري الأول للموسم الشتوي الجديد بعيدا عن أعمال البيئة الشامية، من تأليف عمرو علي وتصدت للإنتاج شركة جمان للإنتاج والتوزيع الفني.
وقال: كما تشاهدون المسلسل موجها إلى كل عائلة في أي مكان، واستطيع القول انه بعيد كل البعد عن الجرأة المصطنعة لأن الحب علاقة روحية وجدانية وعلينا ان نقدمها بجمالية كبيرة.
وعن مضمون الخماسية، قال: أجسد دور الأب أبو صلاح الذي يقف بوجه ابنه في مرحلة الشباب، وامنع زواجه من حبيبته د.فرح (تجسد دورها الفنانة صفاء رقماني)، والسبب الفارق الاجتماعي بيننا، فانا أتمتع بمكانة اجتماعية أسرية كبيرة، ووالدها رجل بسيط يعمل بائعا للعرق سوس فأقف ضد هذا الزواج وأمنعه، لكن الحب القوي بينهما لم ينته فيعودان ويلتقيان بعد عشرين عاما، وتتفرع حكايات الخماسية إلى عدة اتجاهات منطلقة من قصة حب تعود إلى تسعينيات القرن الماضي ومن أبرز الفنانين المشاركين نزار أبو حجر بدور الأب أبو صلاح، وجسد أدوار الحبيبين في الخماسية الفنانان محمد قنوع الذي يجسد شخصية صلاح، وصفاء رقماني التي تجسد دور د.فرح انتظرونا من خلال عدة خماسيات مشوقة.
وبخصوص «بقعة ضوء» ذكر أبوحجر انه وقع عقد مع الشركة المنتجة «لسلسلة بقعة ضوء الشهيرة» التي سيقدم من خلالها لوحات فنية ناقدة نقدمها خلال شاشة رمضان من كل عام.