قالت وزارة الخارجية الإيرانية امس إن طهران تتطلع الى استئناف المفاوضات النووية مع القوى العظمى قبل مطلع نوفمبر المقبل وقد توقفت المفاوضات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني في يونيو الماضي.
وأعلن رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإيراني مصطفى نخعي أن مفاعل «أراك» النووي الذي توقف عن العمل بموجب اتفاق فيينا الموقع في 2015، سيعاد تشغيله خلال عام لأغراض البحث.
وينص الاتفاق النووي الإيراني الدولي المبرم في 2015 على إعادة تصميم وإعادة بناء مفاعل أراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة لتحويله إلى مفاعل بحثي غير قادر على إنتاج بلوتونيوم للاستخدام العسكري يمكن أن تساعد المياه الثقيلة على إنتاجه.
وقال نخعي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء فارس شبه الرسمية إن «المفاعل IR-20 في أراك سيبدأ العمل خلال العام الإيراني المقبل».
وبموجب بنود خطة العمل المشتركة الشاملة التي وقعتها في 2015 في فيينا إيران ومجموعة 5+1، تعهدت طهران خصوصا بإعادة بناء مفاعل المياه الثقيلة الواقع على بعد 60 كيلومترا شمال غرب مدينة أراك في المحافظة المركزية.
كما يقضي النص بأن يتم تحويل «IR-20» إلى مفاعل للأبحاث وبأن تحد إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67% مقابل رفع العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وفي المقابل، شددت الخارجية الألمانية على ان برلين سترفض أي مطالب من طهران للولايات المتحدة بالإفراج عن أصول إيرانية مجمدة كشرط لاستئناف المحادثات النووية.
وقال متحدث باسم الوزارة امس غداة طالب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان بالإفراج عن أصول بقيمة عشرة مليارات دولار كبادرة على حسن النية «إذا وضعت إيران شروطا جديدة لاستئناف المحادثات، فإننا سنرفضها».
واضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية «ندعو إيران لاستئناف المحادثات في أقرب وقت ممكن»، لافتا الى أنه يتوقع موافقة على موعد محدد.