بيروت - بولين فاضل
لا تتردد الممثلة سينتيا صموئيل في الإفصاح عن حلمها الأكبر والأقرب، وهو أن تكون الوجه الذي يمثل الوطن العربي في هوليوود، وبلغة الواثقة بقدراتها وشبكة علاقاتها وفريق عملها، تتحدث سينتيا عن تجربتها الأخيرة في مسلسل «باب الجحيم» التي هيأتها للفرص العالمية، لاسيما أن هذه التجربة جعلتها تلج عالما مختلفا بتقنياته وإنتاجه ومستوى الأداء فيه، لذا هي تشعر بأنها محظوظة جدا كون شركة الصباح للإنتاج اختارتها لدور دسم لم يسبق ان أدته ممثلة عربية من قبل، وكان من شأنه أن يفرج عن الكثير من القدرات والطاقات التي تختزنها، وتقول: عندما كنا نصل لموقع تصوير «باب الجحيم»، كنا نشعر على الفور بأننا في عالم آخر، بفضل المستوى الإنتاجي الضخم.
وعن دور «عليا» الذي جسدته، تؤكد أنها وصلت إلى قناعة في مرحلة معينة، ان هذا الدور «خلق لها»، منوهة بمساعدة المخرج أمين درة لها في بلورة هذه الشخصية وخطوطها واستخدام العيون للتعبير، وبحسب سينتيا، فإن هذا الوقت الأمثل لصنع هذا النوع من المسلسلات الذي يجذب الجيل الشاب لمتابعته.
أما عن خوفها من الوقوف في هذا العمل أمام آدم بكري النجم السينمائي المعروف، فتقول إنها لم تكن خائفة وإنما متحمسة للعمل مع آدم الذي له خبرته الواسعة خارج الوطن العربي.
وأردفت: حين تمرنا معا على النص وانطلقنا في التصوير، حصل بيننا التقارب ووصلت العلاقة إلى ما وصلت إليه اليوم.
وردا على سؤال عن مدى جدية علاقتهما، تجيب: لقد عقدنا خطوبتنا، وهذا أكبر دليل على أن علاقتنا جدية.
وبالعودة إلى الوراء إلى بدايات سينتيا صموئيل في التمثيل، يتبين ان هذه الجميلة من لبنان أقامت عشر سنوات في كندا قبل أن تعود إلى وطنها الأم، وقد تخصصت في معهد تمثيلي معروف جدا في الولايات المتحدة، خرج الكثير من نجوم هوليوود، وتقول: ربما دخولي التمثيل من خلفية مختلفة كوني عشت ودرست في الخارج هو ما يميزني عن سائر ممثلات جيلي مع العلم بأني صبوت إلى التمثيل منذ كنت ابنة تسع سنوات ولاحقا كان حلمي أن أصبح ممثلة في الوطن العربي، ورغم أن الفرص جاءتني في مرحلة مبكرة من حياتي كي أشارك في أعمال عالمية، إلا أني لم أجد أن قرارا كهذا صائب في تلك الفترة، مؤكدة أنها مؤمنة بأن صعودها سلم التمثيل يجب أن يكون درجة درجة، وبهذا المعنى هي ترى أن قراراتها كانت صائبة، علما بأنها من النوع الذي يثق بحدسه وإحساسه.
وتتوقف سينتيا بشكل خاص عند تجربتين بارزتين في مشوارها هما «خمسة ونص» و«من الآخر» وكلتاهما مع شركة الصباح، فتنوه بوقوفها أمام نادين نسيب نجيم وقصي خولي الذي تتمنى العمل معه مجددا كونها تعلمت واكتسبت منه الكثير، كما تثني على تعاونها المريح مع الممثل معتصم النهار سواء في «خمسة ونص» أو في «من الآخر»، مؤكدة على الطاقة الإيجابية التي تسري بينهما أثناء التصوير.