بيروت - أحمد عزالدين
وافق مجلس النواب على اجراء الانتخابات في 27 مارس رغم معارضة التيار الوطني الحر برئاسة جبران باسيل الذي لوح بالطعن في القانون، وصوت المجلس ضد اعتماد 6 مقاعد مخصصة للمغتربين على ان يشارك المغتربون بالتصويت لجميع النواب مثل المقيمين، فيما سقط اقتراح تحديد «الكوتا النسائية» بمبرر عدم الاستعجال.
المجلس النيابي عقد أمس جلستين، الاولى دستورية تعقد في بداية العقد العادي الثاني، بحيث جدد لهيئة مكتبه ولجانه كما هي مع تعديلات طفيفة. والثانية حول قانون الانتخاب وتركز النقاش على امرين، موعد الانتخابات، واقتراع المغتربين، اضافة الى اقرار تعديلات اجرائية لوجستية.
في موضوع تحديد الموعد كانت مداخلات مطولة للنائب جبران باسيل ونواب كتلته اعتراضا على تقديم الموعد وانه في شهر مارس هناك احتمال كبير للعواصف وحاجة للوقود والكهرباء مما يعرض العملية الانتخابية لضعف المشاركة وأعباء مادية.
وتخوف نواب من ان اللجوء للطعن يمكن ان يطير الانتخابات او يؤجلها على الاقل، فرد الرئيس نبيه بري بحدة قائلا ما حدا يهددني.
واضاف بري لقد تقدمنا باقتراح عصري للانتخاب منذ ثلاث سنوات ولم ياخذ حقه، ولم أعترض ولم أخلق اشكالات، معتبرا ان مشروع كتلته ينقل البلد من حال الى حال لكن البعض لا يريد التغيير.
الموضوع الآخر الذي احتدم النقاش حوله هو اقتراع المغتربين حيث بدا واضحا الانقسام بين المطالبة بتخصيص ستة مقاعد لهم كما في القانون وبين المطالبة بمشاركتهم اسوة بالمقيمين باختيار 128 نائبا. وقد اعترض النائب باسيل وكتلته بشكل حاد على التعديلات. واقر المجلس ايضا رفع رسم الترشيح للنيابة من ثمانية ملايين ليرة الى 30 مليونا. وسقف الانفاق الانتخابي للمرشح من 150 مليون ليرة الى 750 مليونا وسجل نواب اعتراضهم على المبلغ لأن التجارب اظهرت ان الرقابة مفقودة.
وقال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان الأمر منوط بهيئة الاشراف على الانتخابات وهي لم تضبط الامر وتم التوافق على انشاء هيئة الاشراف لمدة سنة بتعيينها من قبل الحكومة قبل 6 اشهر مع لجان القيد وحصل ايضا جدل حول البطاقة الانتخابية واقتراع الناخبين في اي مكان فتم الاتفاق على تجميد هذه المادة حتى الانتخابات المقبلة.
وبعد التصويت على القانون طرح اقتراح القانون المعجل المتعلق بـ«الكوتا النسائيه» وجرى نقاش على مدى اكثر من نصف ساعة اشار بعدها نواب الى عدم التصويب على الحاجة الى استعجال الاقتراح، فسقط بالتصويت على العجلة، ورفعت الجلسة.