استقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مساء الثلاثاء في دارته. وشارك في اللقاء وزير التربية والتعليم العالي عباس حلبي، ورئيس «كتلة اللقاء الديموقراطي» النائب تيمور جنبلاط والنائب وائل ابوفاعور.
وبعد اللقاء أدلى جنبلاط بتصريح قال فيه: «بالأمس لم أكن مرتاحا وقد صدرت عني هفوتان، الأولى أن هناك شهيدا واحدا والصحيح هناك 6 شهداء، والهفوة الثانية اتهامي بعض الدول العربية بالمساهمة في المؤامرة، يبدو أنه ليس من دول عربية».
وأضاف: «لقد ناقشنا مع دولة الرئيس ميقاتي أمورا مهمة ألخصها من وجهة نظري بأن عين الرمانة والشياح بحاجة إلى مصالحة حقيقية، هم ليسوا بحاجة إلى حمايات من هناك أو هناك، يجب أن تكون هناك مصالحة كما فعلنا نحن في الجبل، من خلال لجان مصالحة في كل قرية وكل حي، حتى لا نعود الى التوتر أو الى أجواء العامين ١٩٧٥ و١٩٧٦».
واستطرد جنبلاط بالقول: «هناك ضرورة للتحقيق في موضوع القناصين لأننا نعيش» مع القناصين المتجولين «وهذا خطير جدا على أمن الوطن وليس فقط أمن الطيونة، لذلك نعول كثيرا على موضوع التحقيق من قبل السلطات المختصة من أجل ردع كل هذا الأمر، كما التقيت مع دولة الرئيس ميقاتي من خلال التجربة والخبرة وتوارد الأفكار عطفا على كلام سمعناه مؤخرا لا أذكر من قاله، ففي العام ١٩٧٥ صدرت نظرية من الحركة الوطنية التي كان يرأسها كمال جنبلاط، وقد تبنى هذه النظرية وهي عزل الكتائب الأمر الذي أعطى آنذاك دفعا كبيرا لليمين اللبناني وللكتائب، فكنا بشيء وأصبحنا بشيء آخر. صحيح ان اليمين اللبناني كان يعتبر ان الفلسطيني غريب وهذا خطأ، فالفلسطيني عربي لجأ إلينا بعد هزيمة ١٩٤٨. لقد خرج الفلسطيني المسلح من لبنان بعد غزو إسرائيلي في العام ١٩٨٢ ودمار هائل لبيروت والجنوب وكل المناطق».
وتابع: «اليوم وعطفا على عزل الكتائب لا نستطيع ان نطالب بعزل شريحة كبيرة من الشعب اللبناني أو عزل الشيعة، علينا الانتباه ولدينا الوقت المناسب، مع دولة رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية والرئيس نبيه بري لدراسة خطة أو استراتيجية دفاعية للقيام بعملية تحديث مفيدة».
وردا على سؤال عن حملة شنت حول عزل حزب معين هو «القوات اللبنانية» أجاب جنبلاط: «هذا ما قصدته ولا يمكن أن نصل إلى أي مكان بالعصي، أنا أقوم بواجباتي كمواطن عادي».