أعلنت الهيئة الأوروبية الناظمة للأدوية امس أن معظم الإصابات بالمتحورة أوميكرون من فيروس كورونا في الاتحاد الأوروبي تبدو «طفيفة».
وقال ماركو كافاليري رئيس استراتيجية التطعيم في الهيئة التي تتخذ في أمستردام مقرا لها، «الإصابات تبدو بمعظمها طفيفة، لكن ينبغي علينا جمع مزيد من الأدلة لتحديد ما إذا كانت خطورة المرض الذي تسببه أوميكرون مختلفة عن خطورة كل المتحورات التي انتشرت حتى الآن».
وأضاف كافاليري «في هذه المرحلة، لا نملك ما يكفي من البيانات حول تأثير هذه المتحورة على فاعلية اللقاحات المرخصة، لكننا ندرس بشكل متواصل الأفق لجمع النتائج في هذا الصدد».
ورخصت الهيئة الأوروبية الناظمة للأدوية أربعة لقاحات حتى الآن، وسمحت بالاستخدام الطارئ لعلاج مختبر «ميرك».
من جهتها، تمسكت منظمة الصحة العالمية برفضها لإتاحة جرعات اللقاح المعززة المضادة لكوفيد- 19 على مستوى العالم، تحقيقا لمصلحة جعل الجرعات الأولى أكثر توافرا في سائر أرجاء العالم.
وقال أليخاندرو كرافيوتو، رئيس المجلس الاستشاري المستقل للمناعة امس إن ذلك يهدف لتحقيق العدالة في توزيع اللقاح.
وأوضح كرافيوتو أن الوضع مختلف بالنسبة لأصحاب أجهزة المناعة الضعيفة، الذي أوصى المجلس بالفعل بحصولهم على جرعة ثالثة.
وأوضح أنه طالما لم تتوافر لقاحات كافية، لابد أن تظل الأولوية لتقديم جرعة أو جرعتين أساسيتين من اللقاح لجميع سكان العالم. وأضاف كرافيوتو إن التطعيم الكامل، أي الحصول على جرعتين من لقاح فايزر/ بيونتيك أو موديرنا، يوفر للأشخاص مستوى جيدا من الحماية يدوم ستة أشهر على الأقل ضد الأعراض الشديدة.
الى ذلك، أعلنت باكستان امس ظهور اول اصابة بالمتحور اوميكرون في مدينة كراتشي الجنوبية.
وقالت السلطات الصحية في مقاطعة السند الجنوبية في تصريح لاذاعة باكستان ان المتحور الجديد اصاب امرأة كانت قادمة الى باكستان وهي تخضع للعلاج في مستشفى خاص في مدينة (كراتشي).
في الاثناء، فرضت الدنمارك نسخة مخففة من الإغلاق الذي كانت فرضته الشتاء الماضي، حيث قلصت ساعات دوام الحانات والمطاعم وقررت إغلاق المدارس مبكرا لعطلة عيد الميلاد (الكريسماس)، في ظل انتشار متحور أوميكرون في أنحاء البلاد.
وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن، في مؤتمر صحافي بالعاصمة كوبنهاغن مساء امس الاول «الاقتصاد الدنماركي قوي للغاية» ولكن «نحتاج إلى القيام بما يمكننا القيام به لتجنب إغلاقات شاملة».
وأضافت فريدريكسن «السلالة الجديدة (أوميكرون) تشكل خطرا واضحا لإرباك نظام الصحة».
وقد تقرر السماح لأطفال المدارس في الدنمارك بالبقاء في منازلهم اعتبارا من يوم 15 ديسمبر الجاري بسبب تزايد أعداد الإصابة بفيروس كورونا. ويعني ذلك أن عطلة عيد الميلاد (الكريسماس) ستبدأ مبكرا.
وقالت رئيسة الوزراء إنه بالنسبة للأطفال في مرحلة الروضة وحتى الصف العاشر، يعني هذا «إجازة عيد ميلاد ممتدة».
من جانبه، قال وزير المال والأعمال سايمون كوليرب في المؤتمر الصحافي إن الحكومة ستضع خططا لتعويض الشركات المتضررة من القيود الجديدة.