دعا 370 برلمانيا أوروبيا في رسالة مشتركة موجهة إلى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية، جوزيب بوريل، إلى إنهاء الفصل العنصري ضد الفلسطينيين.
وعبر البرلمانيون، في الرسالة عن قلقهم العميق «بشأن الوضع الحالي في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل سياسات الاحتلال الإسرائيلي»، مشددين على «ضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، كما يفرضه القانون الدولي».
واعتبر الموقعون على الرسالة المشتركة أن «سياسات الاحتلال أدت إلى واقع تمييزي ضد الفلسطينيين من خلال سلب حقوقهم»، مشيرين إلى «انتهاكات يمارسها الاحتلال تتعلق بتهجير قسري واسع النطاق للفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، وخصوصا حي الشيخ جراح وحي سلوان».
وتأتي هذه الرسالة في وقت أعلنت فيه إسرائيل استكمال بناء جدار إسمنتي بطول 65 كيلومترا وبارتفاع 6 أمتار حول قطاع غزة، فيما شكك خبراء إسرائيليون في مدى نجاعة هذا العائق.
من جهة اخرى، اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، امس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال.
وقال شهود عيان إن الاقتحام تم من جهة باب المغاربة، وأدى المقتحمون طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية في المسجد ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
وينفذ المستوطنون اقتحامات استفزازية للمسجد الأقصى، تلبية لدعوات تطلقها جماعات «الهيكل» المتطرفة، وذلك في محاولة لفرض أمر واقع والسيطرة عليه.
وتشهد القدس القديمة وبواباتها إجراءات عسكرية مشددة تتمثل في التفتيش الدقيق للمقدسيين والمصلين في الأقصى، إضافة إلى جملة من الاستفزازات بحق الشبان.
وفي السياق، نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة اعتقلت خلالها 32 فلسطينيا من محافظات الضفة الغربية.
وقال شهود عيان في محافظة القدس إن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة مواطنين من بلدة العيسوية خلال مداهمتها منازلهم في البلدة، وفي محافظة الخليل داهمت قوات الاحتلال مخيم العروب واعتقلت تسعة أشخاص، وفي محافظة نابلس شمالا، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين فلسطينيين.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها. وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال شابين.