دخلت عدة شاحنات لبرنامج الغذاء التابع للأمم المتحدة «WFP» أمس، من مناطق سيطرة حكومة دمشق إلى مناطق سيطرة المعارضة، عبر معبر سراقب الخاضعة لسيطرة «هيئة تحرير الشام» على اعتباره معبرا «إنسانيا».
وأفادت مواقع محلية سورية، بأن عدة سيارات كبيرة تحمل مواد غذائية مصدرها مكتب الأمم المتحدة في دمشق، دخلت الى المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة، على أن تقوم بتفريغ حمولتها ضمن مستودعات إغاثية بريف إدلب، ليتم توزيعها لاحقا من قبل منظمات شريكة لبرنامج الأمم المتحدة على المدنيين هناك، وهي المرة الثانية التي تدخل المساعدات عبر مناطق سيطرة الحكومة، وذلك وفقا لقرار مجلس الأمن الذي حدد آلية إدخال المساعدات عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، لكن بشرط وضعته روسيا أن يتم أيضا إدخالها أيضا عبر الحكومة السورية أيضا.
وكانت شاحنات تتبع لبرنامج «WFP» أيضا تقوم بنقل 12 ألف حصة غذائية ضمن خطة نقل مستودعات تتبع لبرنامج الغذاء العالمي قدمت من حلب إلى إدلب في اغسطس.