بدأت عدة دول أوروبية تطعيم الأطفال أمس، حيث يتوقع أن يصبح المتحور من فيروس كورونا المستجد «أوميكرون» الأكثر انتشارا، فيما أطلقت الشرطة الألمانية عملية ضد معارضي القيود الصحية بعد تلقي مسؤول محلي تهديدات بالقتل.
وانضمت إسبانيا واليونان والمجر إضافة لمدن ألمانية عدة بينها برلين، الى الدنمارك والنمسا وبدأت اعطاء التطعيم للأطفال دون 12 عاما وهي فئة عمرية من بين أكثر الفئات المعرضة حاليا للإصابة.
ونبهت وكالة مكافحة الأمراض الأوروبية إلى أنه يجب اتخاذ «إجراء صارم» بشكل «عاجل» لمواجهة التفشي لـ«أوميكرون»، محذرة من أن «التطعيم وحده لن يكون كافيا». وقالت أندريا أمون مديرة المركز الاوروبي للوقاية من الامراض ومكافحتها في كلمة عبر الفيديو «في الوضع الحالي، لن يسمح لنا التطعيم وحده بمنع تأثير المتحورة اوميكرون، حيث لا يوجد متسع من الوقت لسد النقص في التطعيم». كما رفعت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الأوروبي تقييمها لمخاطر المتحورة الجديدة على الصحة العامة إلى «عالية جدا»، وأوصت بسلسلة من التدابير بينها العودة إلى العمل عن بعد وزيادة مستوى الحذر خلال التنقلات والاحتفالات بمناسبة أعياد نهاية العام.
وجدد المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها دعوته إلى «إعادة فرض عاجل وتعزيز» التدابير «غير الصيدلانية» ضد كوفيد، وهو مصطلح يغطي القيود بشكل عام، لتخفيف العبء على النظام الصحي.
الى ذلك أفادت دراسة بأن اللقاحات الثلاثة المضادة لفيروس كورونا والمصرح باستخدامها في الولايات المتحدة بدت أقل قدرة بشكل ملحوظ على توفير الحماية من المتحور أوميكرون وذلك خلال تجارب معملية، لكن من المحتمل أن تستعيد اللقاحات فاعليتها إلى حد بعيد عن طريق جرعة معززة. ووجد الباحثون أن قدرة الأجسام المضادة على مقاومة السلالة كانت منخفضة أو منعدمة عند الحصول على اللقاحات وفقا للنظم المعتادة، وهي جرعتان بالنسبة للقاحي موديرنا أو فايزر/بيونتيك أو جرعة واحدة من لقاح جونسون اند جونسون.