القاهرة - هناء السيد
يعقد البرلمان العربي الجلسة العامة الثانية لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثالث يوم الخميس المقبل الموافق 23 ديسمبر 2021 م، في المملكة الأردنية الهاشمية بمقر مجلس النواب الأردني، تلبية للدعوة التي تلقاها عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي من عبدالكريم الدغمي رئيس مجلس النواب الأردني.
وفي هذا السياق، أكد العسومي أن استضافة المملكة الأردنية الهاشمية لتلك الجلسة المهمة، يأتي امتدادا للدور الكبير الذي تقوم به المملكة في تعزيز التضامن العربي ودعم مسيرة العمل العربي المشترك، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
وعلى مدار أسبوع تشهد قاعات مجلس النواب الأردني فعاليات تمهيدية للجلسة العامة، باجتماع لجنة فلسطين واللجنة المشتركة المعنية بالتنمية المستدامة، كما ينطلق اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي، ولجنة الشؤون الاقتصادية والمالية، ولجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان، ولجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب الثلاثاء، فيما يعقد الأربعاء الاجتماع الخامس لمكتب البرلمان العربي، على أن تختتم الاجتماعات بجلسة عامة تنطلق الخميس المقبل تحت قبة مجلس النواب الأردني.
وفى هذا السياق، استقبل عبد الكريم الدغمي رئيس مجلس نواب المملكة الأردنية عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي والوفد المرافق له لدى وصوله مطار الملكة علياء، وذلك قبيل بدء أعمال الجلسة العامة الثانية لدور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الثالث والتي تستضيفها المملكة الأردنية الهاشمية.
وأعرب رئيس البرلمان العربي عن تقديره للدور الكبير الذي يقوم به الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية في دعم العمل العربي المشترك وتعزيز التعاون والتنسيق بما يضمن الأمن القومي العربي والحفاظ على مقدراته لما له من مكانة عالية ومقدرة على المستوى العربي، فضلا عن جهود جلالته في الدفاع عن القضية الفلسطينية كونه صاحب الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة بالقدس الشريف.
وأكد العسومي حرص البرلمان العربي على تعزيز علاقات التنسيق والتعاون بين البرلمان العربي ومجلس النواب الأردني كون المملكة عضوا فاعلا في منظومة العمل العربي المشترك، والعمل على الارتقاء بها إلى أعلى المستويات خدمة لقضايا الأمة العربية، مثمنا جهود مجلس النواب الأردني في تعزيز العلاقات البرلمانية العربية.
وتأتي استضافة المملكة لجلسة البرلمان العربي امتدادا لجهوده المثمرة في دعم وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك وباعتباره منبرا عربيا يتفاعل مع شواغل الرأي العام للشعوب العربية إزاء مختلف القضايا الحيوية، وامتداد دوره للمساهمة في ترسيخ الاستقرار باعتباره قوة دفع شعبية لمنظومة العمل العربي، وشريكا فاعلا في خدمة المصالح العليا للأمة العربية وتوثيق الروابط بين شعوبها.