القاهرة ـ ناهد إمام
قال الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس المصرية إن القناة حققت أعلى حمولة وإيرادات ورقما لمرور السفن خلال العام الماضي، مشيرا إلى أن القناة تستحوذ على 12% من التجارة العالمية.
وأضاف الفريق أسامة ربيع ـ في تصريح تلفزيوني امس ـ أن القناة استحوذت أيضا على 15.7% من تجارة الحبوب العالمية المنقولة بحرا، كما جذبت 1532 سفينة لم تكن تمر في القناة من قبل في ظل أزمة كورونا.
وأكد أن تحقيق قناة السويس أعلى عائدات في تاريخها يرجع إلى استراتيجية التطوير التي صدق عليها الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي بدأت بحفر قناة السويس الجديدة عام 2015، وذلك في عام واحد بدلا من 3 سنوات، حيث كان يمر في القناة نحو 42 سفينة يوميا، لكن هذا العدد تضاعف بعد حفر القناة الجديدة، لافتا إلى أن سفن الحاويات العملاقة لم تكن تمر في قناة السويس القديمة، لكن بعدما جرى تعميقها وحفر قناة السويس الجديدة أصبحت تستوعب كل السفن، حيث مرت بها أكبر سفينة حاويات في العالم.
وشدد الفريق أسامة ربيع على أن القناة هي الأكثر أمانا وأهمية، مشيرا إلى أنه عندما تعطلت الحركة فيها بسبب أزمة جنوح سفينة «إيفرجيفن» لم تختر السفن العالقة طريقا بديلا، كما أن بعض السفن ألغت رحلاتها انتظارا لعودة الحركة في القناة، ولم تقم باختيار طريق آخر تمر فيه.
ونوه بتعامل القناة بمرونة كبيرة مع تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد، حيث أتاحت تسهيلات وتخفيضات أدت إلى جذب سفن لم تكن تمر فيها من قبل، كما تم اتخاذ مجموعة كبيرة من الإجراءات.
كما أكد رئيس هيئة قناة السويس أن القناة جاهزة لأي تطور في الحاويات، وتعمل باستمرار على ثبات مستوى الغاطس والحفاظ على استمرار مرور السفن من خلال عمليات التكريك المستمرة، كما يتم تطوير الجزء الجنوبي لزيادة العمق من 66 قدما إلى 72 قدما.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة «الوطن» المصرية امس عن رئيس هيئة قناة السويس قوله إن القناة تعتزم تقديم حوافز للسفن الصديقة للبيئة.