أكدت إيران على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها سعيد خطيب زاده أنها بدأت تلمس «واقعية» غربية في المباحثات النووية بشأن إحياء الاتفاق النووي والتي استؤنفت في فيينا أمس.
وقال خطيب زاده في مؤتمر صحافي أمس «نلحظ تراجعا، أو بالأحرى واقعية من جانب الطرف الغربي في مباحثات فيينا، بأنه لا يمكن أن يتقدموا بطلبات تتجاوز إطار الاتفاق النووي». واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية النص المشترك الذي تم التوصل اليه في فيينا انه جاء بناء على رؤية واقعية من الجانب الغربي بعد ان تخلى عن مطالبه الاضافية، موضحا انه سيتم في مفاوضات الجولة الثامنة في فيينا الخوض في نقاش المضامين. لكنه استدرك بالقول «لايزال الوقت مبكرا للحكم ما اذا كانت الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث، بريطانيا وفرنسا والمانيا، وضعت على جدول الأعمال بشكل جدي، الانخراط في رفع العقوبات».
واعتبر أن الوقت حان ليظهر الأطراف الآخرون «التزامهم واظهار أنه يمكننا أن نتقدم في مسألة رفع العقوبات والضمانات والتحقق» من رفع هذه العقوبات بشكل عملي، لافتا الى ان «هناك مسارا محددا لتبادل الراي بين ايران واميركا حيث يجري بصورة خطية وواضحة كي لا يكون هنالك سوء فهم او سوء استنباط، ويتم تبادل المقترحات بصورة خطية ولكن غير رسمية عبر منسق اللجنة المشتركة».