قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني) محمود مشكيني إن مفاوضات فيينا الرامية إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني، إثر انسحاب الولايات المتحدة منه «دخلت في مرحلة مراجعة محتوى المقترحات». ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن مشكيني القول إن الفريق المفاوض لن يتأثر بالتهديدات والمواعيد التي يضعها أي طرف.
وفي السياق، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد امس، بأنه بحث مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن أهمية الضغط على إيران للتوقف عن السعي لامتلاك سلاح نووي.
وكتب لابيد على تويتر:«تحدثت مع الوزير بلينكن بشأن التحديات الإقليمية والعالمية، وأهمية الضغط على إيران لوقف سباقها لامتلاك سلاح نووي». وأضاف أن «بلينكن جدد التزام الإدارة الأميركية بأمن إسرائيل».
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس قال في بيان إن الوزيرين بحثا مجموعة من التحديات الإقليمية والدولية، من بينها مخاطر تواصل «العدوان» الروسي على أوكرانيا و«التحديات» التي تشكلها إيران.
من جهة اخرى، أكد كبير المفاوضين النوويين الإيراني، علي باقري كني، أن كوريا الجنوبية ملزمة بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لديها بغض النظر عن نتيجة المفاوضات الجارية في فيينا حول إحياء الاتفاق النووي.
وقال باقري كني خلال لقاء مع نائب وزير الخارجية الكوري، تشوي جونغ كون: «بغض النظر عن نتيجة المحادثات في فيينا، فإن حكومة كوريا الجنوبية ملزمة بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لديها»، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا). وأضاف «لا يمكن للعقوبات الأميركية الأحادية الجانب أن تبرر عدم سداد الديون لإيران». وتابع قائلا: «سيكون رفض كوريا الجنوبية غير القانوني وغير المبرر لسداد ديونها لإيران نقطة مظلمة في تاريخ العلاقات بين البلدين، ويجب على سيئول التصرف في أسرع وقت ممكن للإفراج عن موارد إيران المالية».