أوضحت مديرة المواد في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك السورية ناهد الحجي آلية توزيع الخبز الجديدة في محافظتي دمشق وريفها، اعتبارا من 1 فبراير المقبل على ان تشمل باقي المحافظات لاحقا.
وقالت الحجي، في تصريحات لإذاعة «شام إف إم» المحلية أمس، ان الهدف الأساسي من طرح الآلية الجديدة لتوزيع الخبز هو زيادة عدد منافذ البيع من خلال توزع جغرافي أفقي وليس عموديا.
وأضافت أن الوزارة رصدت معتمدين يحصلون على أكثر من 2000 ربطة خبز ما يؤدي إلى تكدس الخبز وعدم التوزيع العادل للمواطنين إضافة للازدحام الشديد، والآلية الجديدة تحدد كمية الخبز الموزعة للمعتمد بـ 250 ربطة، إضافة لطرح المادة في البقالات ومحلات بيع المواد الغذائية وليس فقط على الموزعين الجوالين.
وسيتم الإبقاء على البيع من كوات الأفران ولكن بكميات محددة لا تتجاوز 500 ربطة، كما سيتم تبريد الخبز ضمن الفرن عن طريق موظفين خصصوا لهذا المهمة، إضافة لإلزام المعتمدين بوضع الخبز في صناديق مناسبة يتسع كل منها لست ربطات فقط.
وستباع الربطة بسعر التكلفة بالنسبة للخبز غير المدعوم وسيحدد عن طريق دراسة ستطرح قريبا وستؤمن بشكل دائم للفئات التي ستخرج من الدعم، مع الاستمرار بطرح ربطة الخبز المدعوم لدى المعتمدين بسعر يتراوح بين 225 و250 ليرة تختلف باختلاف أجور النقل لكل منطقة، بحسب الحجي.
وأشارت إلى أن الأشخاص العازبين تشملهم تعليمات القانون 205 والذي حل معظم مشاكلهم، بحسب تعبيرها، إذ يحق لهم الحصول على ربطة الخبز من دون بطاقة إلكترونية (البطاقة الذكية)، وذلك من خلال الحصول على ورقة من مختار الحي ترسل للبلدية ومن ثم لمديرية التموين، ما سيمكنهم من الحصول على ربطة الخبز بالسعر المدعوم وبأي وقت.
وستبدأ الآلية الجديدة في دمشق وريفها ومن ثم بقية المحافظات، على أن يبدأ بيع الخبز عبر البطاقة الذكية في معظم المناطق السورية قريبا، إذ سينطلق العمل بها اليوم، في درعا وخلال الأسبوع الجاري في حمص.
وسيتم اختيار معتمدين شريطة أن يكونوا بقاليات بحسب عددها على أساس تقسيم عدد البطاقات التي تنتجها الأفران في كل من المحافظتين على عدد بطاقات كل محافظة، وفقا للآلية الجديدة، بحسب بيان صادر عن الوزارة نشر مساء أمس الأول.
ويوزع عدد المعتمدين بناء على الخرائط وعدد السكان في كل حي من الأحياء وتربط كل مجموعة منهم بفرن حسب طاقته الإنتاجية.