عاد ميناء اللاذقية الرئيسي في سورية إلى العمل أمس بعد اكثر من 10 ايام على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة الحاويات.
ونقلت صفحات اخبارية في اللاذقية عن إدارة المرفأ اللاذقية، عودته للعمل بعد توقفه إثر الأضرار التي لحقت به واسمرار اعمال التبريد لأكثر من اسبوع عقب الهجوم الصاروخي الذي نفذته طائرات اسرائيلية من البحر المتوسط فجر 28 من ديسمبر الماضي.
ونقلت صفحة «أخبار الصناعة السورية» و«اخبار اللاذقية» في «فيسبوك» عن مدير العمليات في محطة حاويات مرفأ اللاذقية قوله إن «فريق العمليات انتهى من إزالة كافة الحاويات المتضررة والبضائع المحروقة والشظايا الذي خلفها هذا الاعتداء التي كانت تنتشر على أرض مساحتها سبعة آلاف متر مربع وبوقت قياسي».
وأضاف أن «آخر سيارة إطفاء خرجت من المرفأ يوم الخميس الماضي، وتم الانتهاء من جمع كافة الحاويات المتضررة والبضاعة التالفة من حليب وأقشمة وإطارات وشظايا وتحضيرها إلى الترحيل بينما بدأ تنظيف ساحات المرفأ لتعود العمل من جديد».
وقال ان مرفأ اللاذقية اصبح جاهزا للعمل. وكان المرصد السوري لحقوق الانسان اكد ان الغارات استهدفت شحنات اسلحة ايرانية، فيما اثار القصف استياء شريحة كبيرة من السوريين المواليين خصوصا لصمت وتجاهل روسيا الغارات التي وقعت على بعد نحو 20 كلم من قاعدة حميميم الجوية الروسية.