احتاجت السنغال إلى ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة من الوقت البدل عن ضائع ترجمها ساديو ماني نجم ليفربول لتتخطى زيمبابوي بهدف نظيف أمس في افتتاح مباريات المجموعة الثانية على ملعب «كويكونغ» في مدينة بافوسام.
وكانت المباراة في طريقها إلى التعادل السلبي، قبل أن يقتنص «أسود التيرانغا» ركلة جزاء محبطة لخصومهم إثر لمسة يد في الوقت القاتل، لتتصدر السنغال المجموعة بانتظار مباراة غينيا وملاوي التي أقيمت مساء أمس على الملعب نفسه.
وغاب 11 لاعبا عن السنغال بسبب كورونا، بينهم حارس تشلسي إدوار مندي وبديله ألفريد غوميس ومدافع نابولي خاليدو كوليبالي، فيما غاب عن زيمبابوي مارفيلوس نكامبا لاعب أستون فيلا وزميله لاعب الوسط مارشال مونتيسي لاعب رينس الفرنسي بسبب الإصابة.
وتسعى السنغال للتتويج باللقب القاري للمرة الأولى، بعد خسارتين في النهائي، في 2019 ضد الجزائر (1-0) وفي 2002 ضد الكاميرون (0-0، 3-2 بركلات الترجيح). وتخوض السنغال ظهورها الـ 16 في البطولة، وهو رقم قياسي لفريق لم يفز باللقب قط، فيما لم تتخط زيمبابوي دور المجموعات في 4 مشاركات. وفي ظل حرارة بلغت 30 درجة مئوية، جاء الشوط الأول متوسطا من حيث المستوى الفني، في ظل دفاع متكتل من زيمبابوي أمام هجوم سنغالي غير ناجع لرفاق ماني الذي أهدر انفرادا أمام الحارس بيتروس مهاري (24). وجاء الشوط الثاني مشابها، مع ضغط سنغالي دون فرص خطيرة.
وفيما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، احتسب الحكم الغواتيمالي ماريو إسكوبار ركلة جزاء اثر لمسة يد على كلفن مادزونغوي ترجمها ماني قوية، رافعا رصيده إلى 27 هدفا مع منتخب بلاده (90+4).