قال القيادي في ائتلاف «دولة القانون» في العراق بزعامة نوري المالكي، النائب بهاء الدين النوري، إن شكل الحكومة المقبلة وقوتها وقدرتها على النهوض بالملفات والتحديات يتوقف على آلية تشكيلها ما بين التوافقية او الإقصاء لطرف او أكثر، مشيرا إلى ان المصلحة الوطنية تستوجب المرونة في المفاوضات بغية تشكيل الحكومة المقبلة ضمن التوقيتات الدستورية وان يكون هناك تفهم من قبل القوى السياسية للوضع الأمني والاقتصادي والخدمي الذي يمر به العراق.
وقال النوري في تصريحات «للسومرية نيوز» امس إن «الأمر يعتمد على آلية تشكيل الحكومة وعلى التوافق الذي يحصل بين القوى السياسية أما دون ذلك فإن الحكومة المقبلة فلن تكون ناجحة وضعيفة وغير قادرة على تقديم شيء وقد يكون عمرها قصيرا لا يتجاوز العام الواحد».
وأضاف ان «هنالك ضرورة الى تحمل القوى السياسية المسؤولية الوطنية وأن يكون هناك تفاهم على شروط اختيار رئيس الوزراء المقبل ومواصفاته وان يكون قويا وقادرا على إدارة الملفات المهمة ضمن أولوياتها وما هي الملفات التي يجب ان يعمل عليها رئيس الوزراء وأن نكون داعمين له داخل قبة البرلمان من خلال تشريع القوانين التي تحقق تلك الأهداف المرسومة».
من جانب آخر، دعا القيادي في الحزب الديموقراطي الكردستاني ريبين سلام، قيادات الاتحاد الوطني الى عدم خلط الأوراق بسبب اختلافات الرأي، مشيرا الى ان هناك أطرافا، لم يسمها، لا تريد الخير للعراق عموما والشعب الكردستاني خصوصا تسعى لاستغلال الخلافات داخل البيت الكردي لتحقيق مكاسب خاصة تضر بالشعب الكردستاني.
وقال سلام في حديث «للسومرية نيوز» إن «منصب رئيس الجمهورية هو استحقاق للمكون الكردي ضمن الأعراف السياسية، وكانت جميع الحوارات وحتى إن وصلت الى درجة الخلاف يتم حلها من خلال التفاهمات داخل البيت الكردي».
وأضاف ان «جلسة التصويت على رئيس الجمهورية في السابع من فبراير المقبل ما يعني ان هناك فسحة من الوقت للوصول الى تفاهمات بين الاتحاد الوطني والحزب الديموقراطي بما يصب في النهاية بمصلحة الشعب العراقي والكردستاني».
أمنيا، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في العراق عن إطلاقه عملية وصفها «بالكبرى» لتفتيش السجون العراقية.
وقال الجهاز في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع) أمس إنه «بعد التطورات الأمنية الأخيرة التي شهدتها مدينة الحسكة السورية المحاذية لأراضينا والتي حاول فيها عناصر تنظيم «داعش» الفرار من سجن الصناعة، واستنادا إلى توجيهات التي أصدرها القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي في جلسات المجلس الوزاري للأمن الوطني، شرعت وحدات جهاز مكافحة الإرهاب بحملة كبرى لتفتيش السجون العراقية في محافظات عدة».
وأضاف البيان: «كما اشتركت استخبارات جهاز مكافحة الإرهاب في هذه الحملة والتي حصلت على معلومات هامة ودقيقة تتعلق بخلايا الإرهاب التي تحاول خلق موطئ قدم لها في بلادنا ودول المنطقة».
وأكد البيان أن «رجال الجهاز عازمون على مواجهة الإرهاب ميدانيا وفكريا حتى القضاء على هؤلاء القتلة الذين لا يعرفون إلا لغة الدمار والتخريب».
من جهة أخرى، أفادت مصادر عراقية لموقع «روسيا اليوم» الإخباري بأن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على أحد المتورطين بقصف مطار بغداد الدولي.
وقالت المصادر إن «الأجهزة الاستخباراتية العراقية ألقت القبض على أكرم القيسي وهو أحد منفذي عملية قصف المطار الأخيرة».
وأشارت إلى أن عملية القبض تمت من قبل جهاز المخابرات الوطني ووكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية.