قال رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل إن «لا نية لدي للتخلي عن ورقة التفاهم مع حزب الله انما هناك نية لتطويرها، ولو كانت هناك نية بالتخلي عنه لتخليت عنها بعد الرسائل الأميركية التي أدت الى عقوبات علي، والنية هي الحفاظ على تفاهماتنا مع حلفائنا وخصوصا مع مكون أساسي مثل حزب الله الذي دفع ما دفع لحماية لبنان وتحرير أرضه وعلينا ألا نقبل بعزله، خصوصا أن هناك نية خارجية لذلك».
وعن زيارة وفد من تياره الى دمشق، قال: «التيار تلقى دعوة من سورية ولبّينا الدعوة ولم يبحث الا بمصلحة لبنان، ولم يكن يوما للتيار موقف من سورية ولا من غيرها ونحن نسعى للوفاق مع كل الدول»، وأوضح ردا على سؤال أنه «لم يكن هناك أي هدف بالزيارة لإخراج أي ممثل لأي مكون لبناني».
وحول إمكانية طلبه الدعم له لرئاسة الجمهورية، أكد، في مقابلة أجراها معه تلفزيون «فرانس 24»، أن «الموضوع لم يناقش مع السوريين ولا مع غيرهم، وحتى أنني لم أفاتح أي شخص بموضوع، وهذا أمر لبناني، وإن سيأتي يوم ليناقش سيكون في لبنان وليس خارجيا»، وتابع: «طالما أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القصر الجمهوري أنا غير معني بهذا الموضوع، وعند نهاية ولاية الرئيس عون تحدد الرئيس الظروف، وعند الوصول للاستحقاق نرى ماذا سنفعل».
ولفت باسيل الى أن «رد لبنان على المبادرة الكويتية العربية موضوعي حسب الممكن وهو يدل على جدية لبنانية للتعاطي مع حل وفتح باب الحوار وسلوك طريق الحل الدائم بأزمة أكبر من لبنان، خصوصا أن أبعادها إقليمية ودولية، وبالتالي لا يمكن الا أن يحمل لبنان مسؤولياته». ولدى سؤاله عن سلاح «حزب الله» قال باسيل: «نعتبر أن السلاح لديه وظيفة محددة بالدفاع عن لبنان وسيادته».
وأكد باسيل ردا على سؤال حول مصلحة لبنان أن يكون منبرا للمعارضات الخليجية، أن «التيار قال إن الموضوع يتنافى مع الدولة اللبنانية ومع موقفنا نحن، بالتعاطي مع شؤون الدول الأخرى، المبادرة الخليجية تتعاطى هذه النقطة، وهذا جزء أساسي من المشكلة». وعن عمله السياسي، لفت باسيل الى «أننا لا نقبل أن يكون الوجود السُني في خطر، خصوصا أن دوره تكويني وأساسي، والخطر على السنة هو خطر على المسيحيين وعلى كل الطوائف، ونحن معنيون بإزالة الخطر أو حتى الشعور به، وكل اللبنانيين يتضررون إن حصل خلل لدى مكون لبناني».
وردا على سؤال حول دخول بهاء الحريري الميدان، أجاب: «هو حق لكل لبناني ونتمنى من أي دخول أن يحافظ على الوحدة الوطنية وأن يكون مشروعه فقط لبنانيا، وللأسف هناك الكثير من اللبنانيين مرتبطون بالخارج».