- سمو الشيخ خليفة بن زايد اعتمد أضخم مشروع لتطوير التشريعات الاتحادية للعناية بالقطاعات الاستثمارية والتجارية والصناعية وتنظيم الأحوال المدنية لغير المسلمين وإنشاء هيئة حقوق الإنسان
- لجنة الأمن القومي تقوم بعمل تقارير رصد للأزمات العربية ومناقشتها ودعم جهود حلها
- تدشين المركز العربي لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف وهو الأول من نوعه لدعم مواجهته
- إقرار أول قانون عربي استرشادي لحماية وتعزيز الأمن السيبراني في الدول العربية
- دولة الإمارات حوّلت محنة «كورونا» إلى منحة استطاعت من خلال قادتها العظام تجاوز الأزمة
القاهرة ـ هناء السيد
أشاد نائب رئيس البرلمان العربي «عضو المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة محمد أحمد اليماحي بالدور الرائد الذي تقوم به الكويت سواء على الصعيد العربي أو في محيطها الخليجي، وذلك بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد.
وعلى صعيد العلاقات مع دولة الإمارات، أكد اليماحي انها علاقات اخوية تاريخية متينة وراسخة وتصب دائما فيما يحقق الصالح العربي والخليجي، وذلك بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد أمير الكويت.
جاء ذلك خلال لقاء أجرته «الأنباء» معه في القاهرة، وجاءت تفاصيله كالتالي:
في البداية، نريد أن نلقي مزيدا من الضوء على الدور الذي يقوم به البرلمان العربي لدعم منظومة العمل العربي المشترك؟
٭ البرلمان العربي هو من المؤسسات العربية المهمة ومن أبرز الاذرع الداعمة لتعزيز التضامن العربي ومنظومة العمل العربي المشترك، ونحن نسعى دائما للتواجد بشكل فاعل وقوي في كل الأزمات العربية، فلجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي التابعة للبرلمان العربي تقوم بعمل تقارير رصد لهذه الأزمات ومناقشتها ودعم كل الجهود الرامية لحلحلة هذه الأزمات، كذلك قام البرلمان العربي مؤخرا بإقرار أول قانون عربي استرشادي لحماية وتعزيز الأمن السيبراني في الدول العربية وذلك لدعم الجهود العربية في وضع إطار قانوني شامل لمواجهة الجرائم السيبرانية وتأمين ما تقدمه من خدمات وما تحتويه من بيانات من أي أعمال غير مشروعة، كذلك دشنا المركز العربي لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف وهو الاول من نوعه على المستوى العربي لدعم الجهود البرلمانية في مجال مكافحة الارهاب خاصة في ظل موجات الارهاب والتطرف التي تتعرض لها العديد من بلدان المنطقة العربية وأثرت بشكل سلبي على مقدراتها، ايضا اطلق البرلمان العربي مركز الديبلوماسية البرلمانية العربية للتكامل مع الديبلوماسية الرسمية، فالديبلوماسية البرلمانية لها أهمية كبرى خاصة مع تطور العمل الديموقراطي، لذلك سعينا الى ان يكون لنا دور في زيادة خبرة اعضاء البرلمانات العربية.
كيف ترون مستقبل المنطقة العربية في ظل التحديات الصعبة التي تواجهها والتي تتصدرها الآن تحديات جائحة كورونا؟
٭ منطقتنا العربية وحضارتنا العربية زاخرة بالكثير من الخيرات التي تؤهلها لأن تحتل مكانة متقدمة على المستوى العالمي، فعلى الرغم مما واجهته الدول العربية من تحديات بسبب جائحة كورونا خاصة اثـرت بشكل سلبي على اقـتصـادات دولها الا انها اسـتطاعت ان تتجاوزها بما تمتلكه من امكانيات، فدولة الامارات على سبيل المثال حولت المحنة الى منحة واسـتـطاعت من خلال قادتها العظام وتفكيرهم الاستباقي دائما نـحـو الـمـسـتقبل تجاوز هذه الأزمة، من خلال قدرتها على تحدي الأزمات والتصدي لها، مطبـقة بذلك أحدث المعايير العلمية والعملية، وبكفاءة عالية، واستطاعت أن تحتل الـمركز الأول عربيا، والمراكز المـتقدمة عالميا في الدول الأكثر أمانا من جائحة «كوفيد- 19».
كذلك اطلقت في 25 مارس 2020، «صندوق الإمارات وطن الإنسانية» بهدف توحـيـد الجهود الوطنية للتصدي لوباء فيروس كورونا (كوفيد-19).
بصفتكم عضوا في المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات، نريد أن نستعرض أبرز الخطوات التي خطتها الدولة في مجال إصدار التشريعات التي تصب في صالح المواطنين والمقيمين على أراضيها؟
٭ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وحكام الامارات لا يألون جهدا في إصدار التشريعات التي تصب في صالح المواطنين والمستثمرين وكل من تطأ قدمه أرض دولة الإمارات، فقد اعتمد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أضخم مشروع لتطوير التشريعات والقوانين الاتحادية في الدولة، في العديد من المجالات والتي تتضمن تطوير بنية تشريعية تشمل قوانين ذات علاقة بالقطاعات الاستثمارية والتجارية والصناعية، كذلك اصدر صاحب السمو القانون الاتحادي الخاص بإنشاء «الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان» والتي تأتي تتويجا لمسيرة طويلة وحافلة بجهود حماية وتعزيز حقوق الإنسان في الإمارات طوال الأعوام الـ50 الماضية، كذلك أصدرت الإمارات «أول قانون مدني» لتنظيم الأحوال الشخصية لغير المسلمين، ويهدف القانون إلى توفير آلية قضائية مرنة ومتطورة للفصل في منازعات الأحوال الشخصية الخاصة بغير المسلمين.
كيف ترون الدور الكويتي في البرلمان العربي كإحدى الدول العربية المهمة وداخل منظومة مجلس التعاون الخليجي؟
٭ الكويت من الدول الرائدة سواء في محيطها العربي او الخليجي، فقد خطت خطوات واسعة نحو مسيرة تنموية وحققت نقلة اقتصادية وضعتها في مكانة مرموقة في محيطها العربي والإقليمي والدولي، وذلك بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله ورعاه، ونحن في البرلمان العربي نثمن الدور الكويتي الرائد والداعم للقضايا العربية، فدورها في حلحلة الأزمات داخل البيت الخليجي يشهد له القاصي والداني.. وعلى صعيد العلاقات مع دولتي الإمارات والكويت هي علاقات أخوية تاريخية متينة وراسخة وتصب دائما فيما يحقق الصالح العربي والخليجي، وذلك بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد.
السيرة الذاتية لنائب رئيس البرلمان العربي
محمد أحمد محمد أحمد اليماحي
نائب رئيس البرلمان العربي وعضو المجلس الوطني الاتحادي
المؤهلات العلمية:
حاصل على بكالوريوس في العلوم العسكرية من كلية زايد الثاني العسكرية 1995.
التاريخ الوظيفي: نائب رئيس البرلمان العربي في الدور الأول والثاني من الفصل التشريعي الثالث للبرلمان العربي 2020-2022.
عضو المجلس الوطني الاتحادي في الفصل التشريعي السابع عشر في الفترة من 14/11/2019 ولغاية 13/11/2023.
عضو سابق بالمجلس الوطني الاتحادي في الفصل التشريعي السادس عشر في الفترة من 18/11/2015 ولغاية 17/11/2019.
عضو البرلمان العربي منذ عام 2016 حتى تاريخه.
عضو المجلس العالمي للتسامح والسلام منذ عام 2017.
عضو اتحاد الغرف التجارية بدولة الإمارات العربية المتحدة.
النائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة ـ الفجيرة.
ضابط سابق في القوات المسلحة برتبة عقيد.
رئيس لجنة المعارض في غرفة تجارة وصناعة الفجيرة.
عضويات اللجان:
عضو لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية.
عضو لجنة الشؤون الصحية والبيئية.
عضو لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي في البرلمان العربي.
عضويات المجموعات البرلمانية ولجان الصداقة:
رئيس مجموعة البرلمان العربي.
عضو لجنة الصداقة مع برلمانات دول مجلس التعاون الخليجي.
عضو اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية.
المشاركات في الفعاليات:
وفد منتدى الإمارات في أفريقيا.
وفد البعثة الاقتصادية الإماراتية في الملتقى الألماني التاسع عشر في برلين ـ ألمانيا.
مؤتمر التجارة العربية وتمويل سلسلة التوريد ـ مصر.
توقيع اتفاقية غرفة تجارة وصناعة الفجيرة للمنتدى العربي الثاني حول الدور الجديد للقطاع الخاص في التشغيل والتنمية ـ مصر.
المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكوسوفي لعام 2019.
الملتقى الاقتصادي السعودي في المملكة العربية السعودية 2019.
المشاركة ضمن وفد اتحاد غرف الإمارات لملتقى مصر للاستثمار 2019 بجمهورية مصر العربية.
المنتدى الإماراتي البريطاني للاستثمار والتجارة 2019 في العاصمة لندن.
ملتقى الإمارات- تشاد للاستثمار 2018.
المنتدى البرلماني الاقتصادي الأفريقي- العربي في مدينة الرباط 2018.
منتدى سنغافورة الإقليمي للأعمال 2018.
المنتدى الاقتصادي العربي الإيطالي (روما-إيطاليا).
ملتقى الاستثمار الإماراتي المالديفي.
المشاركة في خطة التنمية الاقتصادية والبيئة الاستثمارية في غينيا.
المشاركة في افتتاح المكتب الرئيسي للمجلس العالمي للتسامح والسلام في مالطا.