القاهرة - ناهد إمام
عقد د.خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الصحة والسكان المصرية، واللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، اجتماعا، امس، لبحث سير العمل بمنظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة، وتوفير أفضل الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمواطنين، وذلك بديوان عام محافظة بورسعيد.
وأوضح عبدالغفار، أن تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل يعد من المشروعات القومية الضخمة التي تبنتها الدولة وفقا لمبدأ الحق في الصحة كحق مكفول لكل مواطن، وذلك بالتزامن مع إطلاق الجمهورية الجديدة، وفقا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، لافتا إلى أن تطبيق المنظومة ببورسعيد وما تشهده من إنجازات على أرض الواقع، سيجعلها نموذجا يحتذى به عند استكمال تطبيق المنظومة بباقي محافظات الجمهورية.
وأشار الوزير، إلى أن منظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة تضم حتى الآن 9 مستشفيات و35 وحدة صحية، لافتا إلى أهمية دراسة إدراج مستشفيات الحميات والصدر ومستشفى الأمراض النفسية ومركز الأسنان ومستشفى جامعة بورسعيد ضمن المنظومة، بما يتوافق مع معايير هيئة الاعتماد والرقابة، وذلك لضمان حصول كل المواطنين على أفضل مستوى من الخدمة الطبية ذات الجودة العالية.
وذكر الوزير أهمية العنصر البشري القائم على منظومة الرعاية الصحية، مؤكدا أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة من خلال دعم الاستثمار في القطاع الخاص ومشاركة المجتمع المدني والمستشفيات الجامعية، بما يضمن حصول المرضى على حقهم والمساواة في تقديم الخدمات الصحية، لافتا إلى أن محافظة بورسعيد من المتوقع أن تصبح مدينة جاذبة للرعاية الصحية لما شهدته من تطور في المنظومة الصحية، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي الذي يساهم في الاستشفاء.
وأكد الوزير خلال الاجتماع أهمية الميكنة والربط الإلكتروني لكافة هيئات التأمين الصحي الثلاث لتيسير كل الإجراءات على المواطنين ومواجهة أي تحديات قد تعوق حصول المواطنين على أفضل خدمة طبية.