- شجون أصرت على وجودي وعبدالرضا منتج طموح
- شاركت بعرضين كإنقاذ موقف لـ «المهمة الصعبة»
ياسر العيلة
نفت الفنانة شوق لـ «الأنباء» ما يتردد عن غيابها عن الساحة الفنية قائلة: أنا متواجدة وسبق ان وقعت عقود أكثر من عمل فني ولكني لم اقم بتصويرها حتى الآن، مؤكدة انها لا تعرف الأسباب الحقيقية وراء عدم اتمام هذه الاتفاقيات معها من قبل الجهات المنتجة مكتفية بجملة هذا قدر ونصيب والحمد لله. وعن جديدها حاليا، قالت: اشارك حاليا في مسلسل اعتبره «قنبلة» بالنسبة لي، وهو مسلسل «بيبي» مع النجمة شجون والمنتج والفنان عبدالله عبدالرضا وأشكر من خلالكم شجون لأنها أصرت على وجودي في العمل وتقديم دوري فيه، كما اشكر المشرف العام على العمل العراب حسن السلمان.
وحول سبب إصرار شجون على تواجدها في هذا العمل، قالت: لأنها رأت أن شوق تصلح لهذا الدور الذي يحتاج إلى ملامح ناعمة وبريئة ولي معها مشاهد كثيرة وسبق لي العمل معها من قبل في أربعة أعمال تقريبا وشجون شخصية جميلة وهادئة جدا ولديها قدرة كبيرة على احتواء الجميع في التصوير ولا تتعامل معنا على أنها بطلة ونجمة العمل لذلك تشجعت أن تكون عودتي للدراما بدور كبير ومهم معها بعد حوالي أربعة أعوام قدمت خلالها بعض الأعمال الفنية.
وكشفت شوق عن دورها في مسلسل «بيبي» قائلة: دوري رئيسي في العمل اجسد دور «كنه» في عائلة اسمها حنان وهي بالفعل كتلة من الحنان وتحدث الكثير من الاحداث في هذه العائلة بين شجون وبشار الشطي.
وحول رأيها في العمل مع منتج شاب مثل عبدالله عبدالرضا، قالت: نحن حاليا في عام 2022 محتاجين منتجين شباب طموحين يمنحون الفرص للوجوه الشابة ليبرزوا قدراتهم ومواهبهم والمنتج عبدالله عبدالرضا من هؤلاء المنتجين الذي لا يفكر في ابراز نفسه على حساب الآخرين، فهو مشهود له بأنه يمنح في كل اعماله فرصا كبيرة لممثلين ومخرجين شباب، وانا سعيدة بالعمل معه فنحن محتاجون لمنتج صادق وفنان مثله وليس منتجا لديه المال فقط، وانا متفائلة ان عودتي معه من خلال «بيبي» ستكون عودة جميلة بإذن الله. وعن جديدها بخلاف مسلسل «بيبي»، قالت: عندي مسلسل «1990» مع المنتج بندر السعيد، حيث انتهيت من تصوير مشاهدي معهم وهو عمل جميل يتناول أحداث مشكلة صارت أيام الغزو العراقي الغاشم وحل هذه المشكلة عندي أنا، والعمل حلو وجميل ودوري مميز ومعي نجوم كبار سعيدة بالعمل معهم.
وعن أعمالها المسرحية، قالت: كل عام متعودة أن أتواجد مع الفنان والمنتج الكبير عبدالعزيز المسلم، لكن العام الماضي وبسبب انشغالي بتصوير عمل خارج الكويت لم استطع المشاركة معه في مسرحية «المهمة الصعبة»، وإن كنت عرضت معهم يومين كإنقاذ موقف، وكانت مهمة صعبة بالفعل ولكنها من أجمل العروض التي قدمتها، واضافت: إذا تلقيت عرضا مع «قروب حلو» سأشتغل معهم على الفور.