محمود عيسى
ذكرت مجلة «ميد» أن التنقيب والإنتاج في قطاع النفط والغاز العالمي قد يكون على شفا موجة جديدة من زيادة الاستثمار في ضوء استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام لفترة قد يطول أمدها، في حين يتوقع المحللون أن المشاريع التي تزيد من قدرة إنتاج النفط والغاز والجاري التخطيط لها أو تنفيذها سيتوافر لها التمويل اللازم في الظروف السائدة حاليا، حيث يستفيد المنتجون من ارتفاع الأسعار.
وفي هذا السياق، نسبت المجلة إلى المحلل النفطي في شركة CFRA للأبحاث ستيوارت جليكمان قوله إن شركات النفط يمكن أن تزيد الإنفاق على النفط والغاز بنسبة 25% سنويا.
وأضاف «إذا نظرنا للإنفاق الرأسمالي الإجمالي على التنقيب والإنتاج من قبل أكبر خمس شركات نفطية عامة في العالم، نجد أن حجم الإنفاق لا يزال ضئيلا مقارنة بما كان عليه في عام 2014، وأشعر بأننا على أعتاب دورة جديدة من الإنفاق على النفط والغاز تمتد لعدة أعوام بنسبة 25% بالإضافة إلى زيادة الإنفاق الرأسمالي».
وقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت فوق 96 دولارا للبرميل في 14 فبراير، مسجلة أعلى مستوى لها منذ سبتمبر 2014، قبل أن تتراجع قليلا، بينما بلغ سعر العقود الآجلة لخام غربي تكساس الوسيط 95.82 دولارا.
وقالت المجلة إن التوترات بين روسيا وأوكرانيا تعتبر احد الدوافع الرئيسية للموجة الأخيرة من ارتفاع أسعار النفط فضلا عن احتمال فرض عقوبات مالية من شأنها أن تحد بشكل كبير من قدرة روسيا على تصدير النفط.