القاهرة ـ خديجـة حمـودة وناهـد إمـام وهالـة عمـران
أكد عبد المنعم خليل، رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين والتجارة الداخلية المصرية حرص د.علي المصيلحي، وزير التموين على توفير كافة السلع الغذائية للمواطنين وبكميات كبيرة وهو ما يحدث حاليا من خلال منافذ المجمعات الاستهلاكية ومعارض أهلا رمضان وبأسعار مخفضة تصل لـ30%، كما شدد الوزير على تشديد الحملات الرقابية على الأسواق للتصدي لأي محاولات من شأنها التلاعب في الأسعار.
وفيما يتعلق بتحديد سعر الرغيف السياحي، أكد خليل أن الوزارة شكلت لجانا لتحديد تكلفة إنتاج الخبز السياحي، وبالتالي تحديد سعر عادل للرغيف يحفظ حق المواطن والمخبز دون مغالاة، ومن المقرر الإعلان عن تحديد سعر الخبز السياحي يوم الأحد أو الإثنين من الأسبوع المقبل.
الى ذلك، بحث وزير الخارجية سامح شكري مع رئيس الوزراء السنغافوري لي هسين لونج الجهود الجارية للإعداد للدورة 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27، والتي تستضيفها مصر في شهر نوفمبر المقبل. وعقد رئيس الوزراء السنغافوري مباحثات مع وزير الخارجية، امس، حيث سلمه شكري رسالة من الرئيس عبدالفتاح السيسي حول العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين وسبل الدفع قدما بها على الأصعدة المختلفة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير أحمد حافظ بأن اللقاء تركز على مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وسنغافورة، حيث أعرب الوزير شكري عن اهتمام مصر بمواصلة تعميق وتطوير علاقات التعاون بين البلدين في شتى المجالات، وسبل تطويرها خلال الفترة القادمة بما يتناسب مع تطلعات الشعبين الصديقين وحجم المصالح المشتركة بين البلدين.
في سياق مختلف، قال القيادي الفلسطيني جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، امس.إنه يؤمن بأن الوحدة الوطنية الفلسطينية هدف استراتيجي يجب تحقيقه، وأن مصر هي الدولة الوحيدة القادرة على مساعدة الفصائل الفلسطينية لتحقيق الوحدة.
وأضاف الرجوب ـ في حوار مع وكالة أنباء الشرق الأوسط ـ أن الوحدة الوطنية التي ترتكز على أسس وركائز لها علاقة بالشرعية الدولية ولها علاقة بمشروع الدولة التي يقر العالم كله، لن تتحقق إلا بالحوار، ونحن في (فتح) الوحدة الوطنية بالنسبة لنا هدف استراتيجي ولن يتم تحقيقها إلا بالحوار الوطني الشامل».
وتابع أن «حجم الترسبات الموجودة في الساحة الوطنية الفلسطينية ثقيلة للغاية، وإمكانية معالجة هذا الموضوع داخل البيت الفلسطيني وفق هذه الترسبات لم تعد ممكنة، ولهذا نحن بحاجة إلى طرف ثالث قادر على جسر الفجوات وقادر على مساعدتنا في التوصل إلى رؤية وأن يكون ضامنا ومتابعا ومشرفا وليس بأي منطق آخر.