قررت فرنسا تقليص ميزانية جيشها بنحو 300 مليون يورو، بما في ذلك أكثر من 200 مليون يورو مخصصة لشراء المعدات العسكرية.
وذكرت صحيفة «تريبيون» الفرنسية أمس أن قرار تقليص الميزانية سيشمل جميع الوزارات، مشيرة إلى أن اقتطاعات الدفاع هي الأقوى، وأن هذه الأموال ستخصص لتمويل خطة الصمود الجديدة لمواجهة العواقب الاقتصادية للأزمة الروسية- الأوكرانية. وبحسب مشروع المرسوم الحكومي، سيتم فتح 5.85 مليارات يورو في شكل أذون التزام واعتمادات المدفوعات في الموازنة العامة للدولة لتمويل النفقات العاجلة المتعلقة بالحرب في أوكرانيا، كجزء من هذه الخطة الجديدة التي وضعت في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة والوقود، وضمان استقبال اللاجئين الفارين من الحرب في أوكرانيا ويسمح هذا المرسوم بتوفير الاعتمادات اللازمة لهذه النفقات في حالات الطوارئ.
من جهتها، تعتزم الحكومة الألمانية التي قررت إثر الغزو الروسي لأوكرانيا الاستثمار بشكل كبير في المجال الدفاعي، حيازة منظومة إسرائيلية مضادة للصواريخ، وفق ما أفادت صحيفة «بيلد» الألمانية امس. وأكدت الصحيفة الأكثر انتشارا في ألمانيا أن القرار لم يتخذ رسميا بعد إلا أن الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي ينتمي إليه المستشار أولاف شولتس وهو الحزب الرئيسي في الائتلاف الحاكم، مؤيد لفكرة حيازة هذه الدرع الصاروخية.
وقال مقرر ميزانية الدفاع في البرلمان الألماني (البوندستاغ) أندرياس شفارتز للصحيفة «علينا أن نحمي أنفسنا بشكل أفضل من التهديد الروسي. لذلك نحن بحاجة بشكل سريع إلى درع صاروخية على نطاق ألمانيا».
وأضاف «المنظومة الإسرائيلية Arrow 3 هي حل جيد». وهذه المنظومة المضادة للصواريخ مخصصة لاعتراض الصواريخ البعيدة المدى.
وبحسب صحيفة «بيلد»، يبلغ ثمن هذه المنظومة المستوحاة من نظام «القبة الحديدية» الإسرائيلي للدفاع الصاروخي، حوالي ملياري يورو وقد تصبح جاهزة للاستخدام اعتبارا من العام 2025 في 3 مواقع في ألمانيا.
وستكون الدرع قوية بما فيه الكفاية لحماية پولندا ورومانيا ودول البلطيق أيضا.