انطلقت أمس الحملة الرسمية للانتخابات الرئاسية في فرنسا، لتترك أمام المرشحين مهلة أسبوعين لحشد الناخبين أو الانسحاب، وذلك قبل الجولة الأولى بـ 13 يوما، والمقررة في 10 أبريل المقبل.
وتنتهي الحملة الرسمية في 9 أبريل، أي اليوم السابق للانتخابات، على أن يتم إجراء الجولة الثانية في 24 أبريل.
وفيما يتعلق بوقت التحدث والملصقات الرسمية ومقاطع الفيديو للحملات الانتخابية مع بدء الحملة الرسمية للانتخابات، فإنه يتعين على المرشحين اتباع قواعد صارمة، ويتم الآن احتساب وقت التحدث للمرشحين الـ 12 للرئاسة وفقا لمبدأ المساواة الصارمة، حيث سيكون لكل منهم نفس وقت البث في وسائل الإعلام.
وتكشف استطلاعات الرأي عن تقدم إيمانويل ماكرون الرئيس المنتهية ولايته بفارق كبير عن مارين لوبان زعيمة حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف، ويتبعهما جان لوك ميلينشون ويتنافس إريك زمور وفاليري بيكريس على المركزين الرابع والخامس.
وذكرت أديلايد زوفكارباسيتك، مديرة معهد «بي في ايه أوبينيون» أن ما يقرب من أربعة من كل عشرة ناخبين متأكدين من أنهم سيصوتون لم يتخذوا خيارهم بعد وهم مترددون، كما يتوقع أن تسجل هذه الانتخابات نسبة كبيرة من الامتناع عن التصويت.
وحذر جان لوك ميلينشون، صاحب أفضل مركز بين المرشحين اليساريين، من جولة ثانية «منخفضة التكلفة» بين إيمانويل ماكرون ومارين لوبان.
وفي السياق، دخل مرشح اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية إريك زمور في جدل جديد بعد أن اتهم بأنه سمح لحشد التقاه امس الأول في باريس بإطلاق هتاف: «ماكرون قاتل».
لكن أوساط زمور قالت إن المرشح «ندد» بالهتاف الذي أطلقه الحشد، مشيرة الى أنه «يدين ما قاله الحشد في ذلك الوقت» وإنه «لم يسمعه» مشددة على أن المرشح «لم يستخدم هذا المصطلح قط».
وقد ردد الهتاف عشرات المرات في ساحة تروكاديرو المواجهة لبرج إيفل، إلى حيث أتى عشرات الآلاف من الناس لدعم المرشح.
من جهتها، قالت مرشحة الجمهوريين فاليري بيكريس إن «زمور يسمح لحشد بأن يهتف: ماكرون قاتل. أنا أحارب الرئيس المنتهية ولايته بقوة، لكن السماح بمعاملة خصم على أنه قاتل هو أمر خطير» للبلاد.
ووصف رئيس حزب ماكرون في الجمعية الوطنية كريستوف كاستانير موقف زمور بـ «غير المسؤول»، مضيفا أن زمور «أظهر فشله».