قال تعالى (وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد)، هي ام جميل بن حرب بن امية، وصارت كنيتها بعد ذلك على ألسنة الناس ام قبيح، كانت معاندة للحق مصرة على الباطل، استحقت اللعنة هي وزوجها ابو لهب.
كانت تجمع الشوك وتضعه في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يمر، وارادت ان تؤذيه بحجر وهو جالس عند المسجد الحرام لولا ان وضع ملك جناحه بينها وبينه فخطف بصرها عنه وانصرفت، وكانت لا تستحي ان تقول الشعر وتهجو وتشتم، فكانت كزوجها حركة مستمرة في الشر والفساد والسوء، وكان جزاء زوجها ان اصيب بمرض شديد العدوى فابتعد عنه الناس حتى هلك، وظل ثلاثة ايام بعد موته دون دفن لابتعاد اهله وغيرهم عن جثته، ولم ينفع ام جميل مالها وولدها وزوجها الذي (سيصلى نارا ذات لهب).