أصبح انتشار الكلاب الضالة يقلق أكثر سكان المغرب العربي وخصوصا بعدما لقيت تلميذة مصرعها في تونس وكذلك قضى صبي في الجزائر، لكن القتل المنظم لهذه الحيوانات، وهو الحل الرئيسي المعتمد في مواجهة هذه الظاهرة، يلقى استنكارا من المدافعين عن الحيوانات.
وفتح مكتب المدعي العام في قابس (جنوب شرق تونس) الجمعة تحقيقا في أعقاب مقتل فتاة تبلغ 16 عاما تعرضت لهجوم كلاب ضالة وهي في طريقها إلى المدرسة. وقد اشتكى السكان من الارتفاع الأخير في أعداد الكلاب الضالة التي تهاجم أيضا الماشية في هذه المنطقة الزراعية.
وفي الجزائر «التهمت الكلاب» الطفل صلاح الدين (12 عاما) في بداية شهر مارس بمدينة البليدة غرب العاصمة، بحسب عمه الذي قال إنه «لم يبق منه سوى العظام في أطرافه السفلى».
من جانبها، تؤكد تونس أنها اتخذت بعض الإجراءات، فقد أتاحت وزارة الزراعة لقاح داء الكلب مجانا وحددت لنفسها هدف تطعيم 70 إلى 80% من الكلاب بسرعة في تونس العاصمة.
وأعلنت حالة الطوارئ، فقد توفي خمسة أشخاص بعدما عضتهم كلاب ضالة مصابة بداء الكلب في البلاد في عام 2021.
وفي المغرب، وقعت الدولة اتفاقا في 2019 مع شركاء «لتعقيم الكلاب الضالة وتحصينها والتعرف على أصحابها».
أما ليبيا، فظاهرة الكلاب الضالة فيها، على عكس ما هي الحال لدى جيرانها، «تحت السيطرة».