تحتفل كوريا الديموقراطية هذه الأيام بمناسبة مرور عشر سنوات منذ انتخاب كيم جونغ وون في اعلى منصب للحزب الحاكم والدولة.
وقد أقيم مؤخرا مهرجان خطابي وطني وندوة علمية ومعرض الصور بهذه المناسبة.
وأكدت سفارة كوريا الديموقراطية في بيان أن الشعب الكوري يعتبر الإنجازات التي تحققت في كوريا خلال العقد الماضي بأنها نتيجة لحكمة قيادة كيم جونغ وون.
وعلى مدى السنوات العشر الماضية، عزز القائد كيم جونغ وون القوة المحلية الذاتية للدولة ورفع مكانتها الدولية بشكل ملحوظ، الامر الذي جعله يحظى بالثقة والدعم المطلق من جميع فئات الشعب الكوري. وعرفت كوريا الديموقراطية بأنها دولة تخدم الشعب اعتمادا بالكامل على نفسها منذ عهد الرئيس كيم ايل سونغ. اذ حدد القائد كيم جونغ وون «مبدأ الشعب اولا» طريقة أساسية لاستمرار وجود حزب العمل الكوري وجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية ونفذه عمليا. فنجد امثلة على ذلك في تعبئة جميع موارد البلاد من أجل توفير الأمان والاستقرار للناس المتضررين من الفيضانات الكبرى وغيرها من الكوارث الطبيعية ووقف تنفيذ حتى المشاريع المهمة لهذا الغرض والاستمرار في مجانية العلاج والتعليم وتوفير منتجات الالبان للأطفال وتقديم الزي المدرسي والمستلزمات المدرسية للطلبة على حساب الدولة، وذلك حتى في الظروف الاقتصادية الصعبة للغاية بسبب الحصار والعقوبات الدولية والضغوط بأنواعها المختلفة.
وحرص كيم جونغ وون على اطلاق عنان روح الاعتماد على الذات في جميع انحاء البلاد. وبدأت روح الاعتماد على الذات منذ الأيام الأولى من النضال المسلح ضد الاستعمار الياباني بقيادة الرئيس كيم إيل سونغ، متخللة في جميع فصول تاريخ كوريا الحديثة.
فقد طرح جونغ وون سياسة الاعتماد على الذات والمستندة الى العلوم والتكنولوجيا الحديثة كطريقة أساسية لتحقيق تقدم شامل في مسيرة بناء الاشتراكية على النمط الكوري وضمان رفاهية الشعب.
تستمر كوريا الشمالية في تحقيق التقدم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز قوتها العسكرية للدفاع عن النفس بما فيها الردع النووي، متجاوزة كل التحديات والصعوبات اعتمادا على الذات بدءا من الموارد والعلوم والتكنولوجيا والقوى العاملة.
يمكن القول ان جميع الإنجازات الأخيرة في مسيرة التنمية الاقتصادية وتعزيز القدرة الدفاعية في كوريا هي نتيجة لسياسة الاعتماد على الذات.