بيروت ـ أحمد عز الدين:
توجه رئيس مجلس النواب نبيه بري عشية عيد الفصح الى اللبنانيين عامة وابناء الطوائف المسيحية خاصة، بأحر التهاني والأمنيات آملا ان يشكل الفصح محطة للبنانيين لاستخلاص ما تجسده هذه المناسبة الروحية الانسانية المجيدة من دروس وعبر وقيم في التضحية والرجاء والأمل، من أجل التأسيس لقيامة وخلاص حقيقيين للبنان ونهاية لدرب آلام اللبنانيين في كل ما يتصل بحاضرهم ومستقبلهم ووجودهم.
وأضاف: إن نهاية درب الجلجلة تبدأ بنبذ الحقد وإشاعة المحبة وتمتين اواصر الوحدة، فلا يستوي حب الله مع كره الإنسان فحب الاوطان من الإيمان.
ووجه التحية للفلسطينيين في بيت المقدس واكناف بيت المقدس في بيت لحم وكنيسة المهد وجبل المكبر وباب العامود وجنين، للشعب الفلسطيني بشيبه وشبابه ونسائه واطفاله الذين يمضون سيرا لقرن من الزمن درب الآلام والآمال والأحلام نحو جلجلة لابد من قيامة من فوقها.. هناك فوق ربى الجليل وكل التراب الفلسطيني من البحر الى النهر تختبر الانسانية اليوم بمسلميها ومسيحييها، بعربها وعجمها.
أن فلسطين وحقها وحق شعبها هي المعيار هي الحق المطلق، والاحتلال الاسرائيلي الشر المطلق، هي باقية والاحتلال الى زوال.