ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية امس، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون شهد إطلاق نوع جديد من الأسلحة التكتيكية الموجهة بهدف تعزيز القدرات النووية للبلاد.
وجاءت أحدث عملية الإطلاق بعد أقل من شهر من استئناف كوريا الشمالية اختبار صواريخها الباليستية العابرة للقارات لأول مرة منذ عام 2017. ويقول مسؤولون في سيئول وواشنطن أيضا إن هناك دلائل على أنها قد تستأنف قريبا اختبار الأسلحة النووية.
وقالت القوات المسلحة الكورية الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفين قبالة ساحلها الشرقي باتجاه البحر امس الاول.
وقالت هيئة الأركان الكورية الجنوبية المشتركة إنه تم إطلاق المقذوفين من منطقة هامهونغ وطارا لمسافة 110 كيلومترات.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن «النوع الجديد من نظام الأسلحة التكتيكية الموجهة، له أهمية كبيرة في تعزيز قوة النيران لوحدات المدفعية بعيدة المدى في الخطوط الأمامية بشكل كبير وتعزيز الكفاءة في تشغيل الأسلحة النووية التكتيكية لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية».
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إنه بعد أن شهد الاختبار أصدر كيم «تعليمات مهمة بشأن زيادة بناء القدرات الدفاعية والقوات النووية القتالية للبلاد».
وقال أنكيت باندا من مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي ومقرها الولايات المتحدة إن من المرجح أن يكون هذا السلاح صاروخا باليستيا قصير المدى وأول نظام تكتيكي كوري شمالي لإطلاق الأسلحة النووية.
ورصد مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون أنشطة في موقع بونغي-ري الكوري الشمالي للتجارب النووية يمكن أن تكون استعدادات لإجراء اختبار على الرغم من أن توقيت وطبيعة مثل هذا الاختبار غير واضحين.