القاهرة - محمد صلاح
في حياة النجوم العديد من لحظات السعادة والنجاح والتألق.. لكن في الوقت ذاته يجد نفسه في بعض الأحيان يتعرض لمطبات وأزمات تثير غضبه وتجعله في حالة من القلق والضيق وعدم القدرة على المواجهة لفترات طويلة.. «الأنباء» ترصد اللحظات الصعبة والمواقف الصادمة التي شغلت حيزا من حياة النجوم.. وكيفية التغلب عليها، وما الآثار المترتبة على تلك المشاكل؟
الفنانة غادة عبدالرازق (53 عاما) كانت ومازالت ترى أصعب وأقسى مطبات حياتها شهدتها طفولتها واستمرت معها حتى الآن لأنها لم تتخلص من آثار انفصال والديها وعمرها عام واحد فقط وتزوج كلاهما، فاصطحبها الوالد معه الى اليمن حيث كان يعمل هناك لتلقى الصدمة الأولى في حياتها.. وبعدها بسنوات قليلة، وكان عمرها 12 عاما، تلقت صدمة أقوى بوفاة والدها.. وعادت الى القاهرة لتعيش مع خالها لتتلقى الضربة الثالثة في حياتها بخبر وفاة شقيقها الأكبر خليل، وهو في عمر الخامس والعشرين من عمره بحادث سير في ألمانيا.. لتكون يسرية شقيقتها هي الأقرب إلى قلبها، خاصة بعد وفاة والدتها.
ولأنها أبرز وأهم الفنانات المثيرات للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي لعل تواجدها المستمر والمكثف على كل المواقع خلق لها مشاكل أبرزها عندما أطلت على متابعيها في فيديو بث مباشر للرد على تساؤلاتهم وهي في حالة غير طبيعية وعدم تركيز مرتدية ملابس نوم لتصنع حالة من الجدل والانتقاد والهجوم عليها اضطرت معه ان تبرر ذلك بأنها تتعاطى أدوية خاصة بالاكتئاب تجعلها في حالة غير طبيعية.
كما ان اسم غادة عبدالرازق ارتبط بالأزمات والمشاكل معع زملائها وزميلاتها بالوسط الفني فقد شهدت علاقتها مع الفنانة هيفاء وهبي أزمة كبيرة عندما شارك الثنائي في فيلم (دكان شحاتة) وتصدرت هيفاء البوستر الدعائي، ما أغضب غادة، ليتبادل الثنائي التصريحات النارية أبرزها عندما قالت غادة إن اختيار هيفاء لمسلسل (كلام على ورق) اختيار غير ذكي.. لترد هيفاء بتصريح أكثر جرأة قائلة: «الأفضل ان تهتم وتركز في مسلسلها الذي لم يشاهده او يسمع عنه أحد».
اشتبكت غادة في مشكلة كبيرة مع المخرج محمد سامي أثناء تصويرها مسلسل (حكاية حياة) الذي اتهمها باستئجار بلطجية بصحبة زوج ابنتها واقتحموا شقته وتعدوا عليه بالضرب وهددوه بخطف أولاده بينما اتهمته غادة بتعاطي المخدرات والتحرش والسب والقذف داخل مكان تصوير المسلسل لتنتهي الأزمة بعد تغريم محكمة جنح قصر النيل للثنائي 15 ألف جنيه لسب كل منهما الآخر.
تعرضت علاقتها مع سمية الخشاب إلى أكثر من مطب شديد الخطورة، فبعد ظهورهما معا في فيلم (الريس عمر حرب) اشتعلت الحرب الكلامية والصراع الخفي بينهما للفوز بلقب الأكثر نجومية والشهرة على حساب الأخرى وترتيب الأسماء على البوستر الإعلاني بعد مشاركتهما في أكثر من عمل، منها (محمود المصري، حين ميسرة).. وبعد العديد من الصدامات تم الصلح الوهمي وكادا يعملان معا لكن انهار التصالح بل ان التصريحات المضادة تزايدت بينهما.