قررت قيادة الجيش الإسرائيلي بعد جلسة لتقييم الأوضاع، استدعاء ست كتائب احتياط خلال الأسابيع المقبلة لتعزيز تواجد وحدات قيادة المنطقة الوسطى، على خلفية التوتر الأمني الذي لايزال يسود الضفة الغربية.
ووفقا لما ذكرته هيئة البث الإسرائيلي امس، فإن الاستدعاء سيتيح للقوات المنتشرة على امتداد خط التماس إحباط محاولات ارتكاب اعتداءات إرهابية أو تسلل فلسطينيين إلى إسرائيل عبر السياج الأمني.
وقد وقع رئيس أركان الجيش الجنرال أفيف كوخافي أمرا طارئا بهذا الشأن، وتم إيضاح أن هذه الكتائب سيتم استدعاؤها على ثلاث مراحل، وبإخطار مسبق.
إلى ذلك، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقالات التي تشنها على الفلسطينيين حيث اعتقلت امس ستة مواطنين فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما أفرجت عن خمسة آخرين من داخل الخط الأخضر شرط قبولهم بالإبعاد عن المسجد الأقصى «مؤقتا» ودفع غرامات مالية متفاوتة.
وقالت مصادر إنه تم الإفراج عن ثلاثة من الشبان سالفي الذكر مقابل قبولهم بشرط الإبعاد عن الأقصى لمدة شهر ودفع كل منهم غرامة مالية تقدر بـ 500 شيكل، وفرضت سلطات الاحتلال على الشبان ما تطلق عليه كفالة الطرف الثالث، أي أنه في حال خرق أي منهم شرط الإبعاد عن الأقصى يتم دفع غرامة تقدر بألف شيكل، فيما تم الإفراج عن آخر شرط الإبعاد عن الأقصى وعدم النشر على مواقع التواصل الاجتماعي وغرامة تقدر بـ 1000 شيكل، كما تم الإفراج عن خامس بغرامة مالية (ليست معروفة) وشرط الإبعاد عن الأقصى.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إنه تم اعتقال شابين في العشرينيات من محافظة قلقيلية الواقعة في شمال غرب الضفة وذلك بعد مداهمة منازل ذويهما وتفتيشها، فيما تم اعتقال فلسطيني آخر من محافظة جنين الواقعة شمال الضفة عند حاجز الجلمة العسكري.
في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية امس، إن الاحتلال الإسرائيلي ينتهج أبشع أشكال العنصرية بالتقييدات والتضييقات التي يفرضها يوميا على حياة المواطن الفلسطيني.