ذكر الجيش الأوكراني أنه أغرق سفينة إنزال من طراز «سيرنا» تتبع أسطول البحر الأسود الروسي.
وقال سيرهي براتشوك، المتحدث باسم الجيش الأوكراني عبر قناته على تليغرام امس «جرى تدمير زورق إنزال طراز سيرنا خاص بالعدو في مياه البحر الأسود».
ونشر مقطعا مصورا يبدو أنه يظهر طائرة مسيرة تقصف الزورق.
وبحسب المصادر الأوكرانية، غرق الزورق بالقرب من جزيرة سنيك (الثعبان)، وأعلنت القوات المسلحة الأوكرانية مقتل اكثر من 25 ألف جندي روسي وتدمير 1122 دبابة و199 طائرة منذ بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حتى امس.
وذكرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في بيان نشرته وكالة أنباء «يوكرنفورم» الأوكرانية الرسمية امس أن إجمالي الخسائر القتالية التقريبية للجيش الروسي خلال الفترة من 24 فبراير حتى 7 الجاري بلغ نحو 25 ألفا و100 جندي و1122 دبابة و2713 مركبة قتالية مدرعة و509 من الأنظمة المدفعية و84 من أنظمة الدفاع الجوي و199 طائرة و155 مروحية هيليكوبتر و1934 مركبة و11 سفينة وقاربا و76 خزان وقود و341 طائرة من دون طيار.
في هذه الأثناء، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) جون كيربي أن الولايات المتحدة تعمل على توسيع إمداد أوكرانيا بالأسلحة والمعدات المتاحة، عبر تقديم عدد من الطائرات بدون طيار والصواريخ الموجهة بالليزر وغيرها من المعدات التي سيتم شحنها قريبا بقيمة 236 مليون دولار.
وأشار كيربي أمس إلى أن هناك مشاورات في الكونغرس لبحث طلب الرئيس بايدن الحصول على 33 مليار دولار من الدعم التكميلي إلى أوكرانيا، موضحا أن هذه الحزمة ستضمن دعم واشنطن إلى كييف للأشهر الخمس المقبلة.
جاء ذلك فيما أقر مجلس الامن الدولي إعلانا بالاجماع يطالب فيه باحلال السلام في أوكرانيا التي دخلت الحرب فيها يومها الثاني والسبعين.
ميدانيا، أعربت السلطات الأوكرانية عن قلقها من تصاعد عمليات القصف مع اقتراب التاسع من مايو الجاري الذي تحتفل فيه روسيا بالانتصار على ألمانيا النازية عام 1945.
وقال رئيس بلدية كييف فيتلي كليتشو «رجاء لا تتجاهلوا الانذارات الجوية وانزلوا فورا إلى الملاجئ فخطر حصول قصف عال جدا في كل مناطق اوكرانيا»، محذرا المواطنين من أن العاصمة الأوكرانية لن تشهد احتفالات في ذكرى التاسع من مايو.
وفي مدينة ماريبول الساحلية التي تحاصرها القوات الروسية منذ أسابيع، تمكن نحو خمسين مدنيا إضافيا من مغادرة مصنع آزوفستال الكبير للصلب جيب المقاومة الأخيرة للقوات الأوكرانية، ضمن قافلة إنسانية على ما أعلنت نائبة رئيس الحكومة الأوكرانية إيرينا فيريشتشوك ووزارة الدفاع الروسية.
وقالت فيريشتشوك عبر تلغرام «نجحنا في إخراج 50 امرأة وطفلا ومسنا من آزوفستال». وصباح أمس، أكدت هيئة أركان القوات المسلحة الأوكرانية أن القوات الروسية واصلت هجومها على مصنع الصلب الكبير رغم وقف إطلاق النار الذي أعلنته من جانب واحد.
وسيسمح الاستيلاء على آزوفستال لموسكو بإعلان السيطرة الكاملة على مدينة ماريوبول الساحلية الاستراتيجية.