ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» أن الاتحاد الأوروبي يقوم بمحاولة أخيرة لإنقاذ اتفاق إيران النووي وإنهاء حالة الجمود الحالية.
وأبلغ جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي الصحيفة الأميركية بأنه يسعى إلى «حل وسط» لإنهاء الأزمة التي تنذر بتقويض جهود ديبلوماسية أوروبية استمرت أكثر من عام للتوصل إلى اتفاق.
وذكرت «فايننشال تايمز» أن بوريل يدرس تصورا يجري من خلاله رفع اسم الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، على أن تظل كيانات تابعة له في القائمة.
وقال بوريل إنه كان يريد أن يذهب كبير المفاوضين الأوروبيين إنريكي مورا إلى طهران لمناقشة الأمر، لكنه أضاف أن إيران «كانت تمانع بشدة»، ووصف المسعى الديبلوماسي بأنه «الرصاصة الأخيرة».
وذكر تقرير الصحيفة الأميركية نقلا عن بوريل أن المفاوضين لن يمنحوا إيران مهلة.
وفي سياق متصل، ذكرت موقع «نور نيوز» الإيراني ان منسق الاتحاد الأوروبي بشأن المحادثات النووية إنريكي مورا ييزور إيران بعد غد وسط تعثر المحادثات.
إلى ذلك، وعدت إيران نيكاراغوا بإمدادها بالوقود والمشاركة في عمليات تنقيب عن النفط ودرس إمكانية الاستثمار في مصفاة من أجل «إبطال مفاعيل التعديات والعقوبات» الأميركية والأوروبية، في ختام زيارة لوفد حكومي إيراني.