تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتحرك من أجل «كوكب قابل للعيش أكثر» و«فرنسا أكثر حيوية وأقوى»، عند تنصيبه لولاية ثانية تبدأ بعد بضعة أيام خلال مراسم اتسمت برمزية كبيرة رغم بساطتها.
وأعلن ماكرون في مستهل خطاب ألقاه في قاعة الاحتفالات بقصر الإليزيه أمام حضور ضم نحو 450 مدعوا أمس، «أنا مدرك لخطورة الفترة»، مشيرا، على غرار رئيس المجلس الدستوري لوران فابيوس عند إعلان تنصيبه رسميا، الى الحرب في أوكرانيا ووباء كوفيد-19 ووضع المناخ الطارئ.
وشدد ماكرون على ضرورة «التحرك بلا هوادة» من أجل فرنسا وأوروبا، و«بناء سلام أوروبي جديد واستقلالية جديدة في قارتنا».
وكان حفل التنصيب بسيطا على غرار مراسم تنصيب الرئيسين السابقين اللذين فازا بولاية ثانية فرنسوا ميتران وجاك شيراك.
وكان بين الحضور سلفا ماكرون نيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند، إضافة إلى أفراد عائلته وفي طليعتهم زوجته بريجيت، وأصدقائه وأعضاء الحكومة ورئيسي الوزراء الحالي جان كاستكس والسابق إدوار فيليب، فضلا عن كبار المسؤولين في مجلسي البرلمان وممثلين للجامعات والنقابات والأديان وغيرهم.