أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي امس اعتقال شابين تدعي انهما نفذا عملية (إلعاد) قرب (تل ابيب) التي وقعت الخميس الماضي وأدت الى مقتل ثلاثة مستوطنين وإصابة آخرين.
وقال موقع هيئة البث الإسرائيلي ان الجيش اعتقل اسعد الرفاعي (19 عاما) وصبحي عماد (20 عاما) وهما من قرية (رمانة) القريبة من مدينة (جنين) بعد عملية ملاحقة واسعة النطاق شاركت فيها الشرطة والجيش وجهاز الامن العام (الشاباك).
ونشرت وسائل اعلام الاحتلال صورا ومقاطع مصورة لاعتقال الشابين واستجوابهما في الموقع بعد تقييدهما وأظهرت اصابتهما بجروح في الوجه.
وعقب اعتقالهما وفي مستهل الاجتماع الأسبوع لمجلس الوزراء الاسرائيلي قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت «أريد أن أوضح أنه لا وجود ولن يكون هناك أي اعتبار سياسي عندما يتعلق الأمر بالحرب على الإرهاب».
كما وجه بينيت بتشكيل حرس وطني مدني، في ظل ارتفاع وتيرة الهجمات التي تشهدها إسرائيل.
وقال خلال الاجتماع: «أوعزت إلى هيئة الأمن القومي، بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي، بطرح خطة، تُخصص لها الميزانيات، لتشكيل حرس وطني-مدني، بحلول نهاية الشهر الجاري»، لافتا إلى أن مثل هذه الخطة أصبحت «أكثر إلحاحا الآن بحكم موجة الإرهاب الحالية».
وأوضح أن الخطة «ستعتمد على قوات حرس الحدود، إلى جانب تجنيد القوات المدربة من المتطوعين وجنود الاحتياط، الذين سيتم تعريف مجملهم بـ(الحرس الوطني المدني)، ليتم تفعيلهم خلال الأحداث الطارئة وأعمال الشغب، وكذلك خلال الأوقات الاعتيادية إذا تطلب الأمر».
ونفذ المهاجمان العملية بعد خروجهما من سيارة وهما يحملان فأسين، وهربا في السيارة نفسها تاركين ثلاثة قتلى وأربعة جرحى.
في الاثناء، دخل عشرات المستوطنين الإسرائيليين باحة المسجد الأقصى شرق مدينة القدس امس في وقت فرضت قيود على دخول المصلين الفلسطينيين من قبل الشرطة الإسرائيلية بحسب مصادر فلسطينية.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس في بيان إن 107 مستوطنين دخلوا باحة المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، من جهة باب المغاربة بحماية من قوات الشرطة الإسرائيلية.
وذكر البيان أن المستوطنين بينهم نساء وأطفال نفذوا جولات في باحة الأقصى وأدوا صلوات دينية في الجزء الشرقي منه، لافتا إلى أن عددا من موظفي الآثار الإسرائيلية دخلوا المصليات المسقوفة في المسجد.
وتداول نشطاء فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مقاطع فيديو تظهر دخول المستوطنين إلى باحة المسجد الأقصى على شكل جماعات متتالية وسط حراسة أمنية مشددة.
يأتي ذلك فيما منعت عناصر الشرطة الإسرائيلية المتمركزة قبالة أبواب المسجد الأقصى عشرات المصلين الفلسطينيين من الدخول والصلاة فيه خلال ساعات فجر امس، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية وشهود عيان.
وقالت المصادر إن عناصر الشرطة أبلغت الممنوعين من الدخول بالعودة مرة
أخرى عصرا، في محاولة لإبعاد الشبان عن المسجد خلال فترات دخول المستوطنين الصباحية والمسائية.