- أحاضر في «التطبيقي».. وإيقاف المذيعين بأسباب.. والدكتوراه الفخرية لا تمنح امتيازات مهنية أو أكاديمية
- أعتز بأنني في«ليالي الكويت» منذ التأسيس ومازلت.. ولا أحب أن أستعرض الذي أقدمه لأنه واجب
دعاء خطاب
Doua_khattab@
يحب العمل في صمت، ولا يتباهى بما يقدم، فلا تسمعه يتحدث لكن تراه ينجح ويتميز، على الرغم من تقلده مناصب مرموقة، إلا أنه يفضل أن يكون ذلك دون ضجيج إعلامي صاخب، لا يبحث عن «الشو» ويهرب من الأضواء رغم أنها مسلطة عليه، هو الإعلامي د. محمد الوسمي الذي التقته «الأنباء» بعد تقلده منصب رئيس قسم المذيعين والمذيعات في تلفزيون الكويت ففتح لنا قلبه، وتحدث معنا عن مهامه الجديدة ورأيه في واقع الاعلام الكويتي، وعن جديد برنامج ليالي الكويت بعد 8 مواسم ناجحة، كما كشف ايضا عن انتدابه كمحاضر في «التطبيقي» بعد حصوله على درجة الدكتوراه وعمله كمستشار اعلامي في عدة وزارات، وتطرق إلى الحديث عن هواياته ومشاريعه المقبلة.. فإلى نص الحوار:
في البداية، نبارك لك على تعيينك رئيس قسم المذيعين والمذيعات بتلفزيون الكويت.. حدثنا عن المهام التي أسندت إليك؟
كما أتوجه بالشكر إلى وزارة الإعلام التي اختارتني لهذا المنصب، وأتمنى أن أقدم أقصى ما لدي لتليفزيون الكويت وزملائي، وهناك رؤية واضحة ممثلة في وزير الإعلام والثقافة ووكيل التلفزيون، بخصوص وضع خطة متكاملة تخدم كل مذيع أو مذيعة في قطاع تلفزيون.
ما الأخطاء والإشكاليات التي تستدعي إيقاف المذيعين عن العمل، وهل أنت مع أو ضد اتخاذ مثل تلك الإجراءات؟
٭ بالنسبة إلى إيقاف المذيعين والمذيعات، أعتقد أنه لا أحد تم إيقافه إلا إذا كان قد ارتكب خطأ ما، واستاء منه المشاهدون، وتلفزيون الكويت حريص دائما على أن يحترم عقلية المشاهد، ولا مكان لأي شخص يتعدى هذا الإطار، والمذيعون والمذيعات في تلفزيون الكويت كلهم جديرون بالمناصب ومجتهدون وأنا أتعلم منهم، ومن وجهة نظري أن من أخطأ يستحق العقاب سواء كان مذيعا أو غير مذيع.
في أحد الحين يطالع تلفزيون الكويت عبارة بالتأكيد أنها مرت عليك.. برأيك ما الذي ينقص التلفزيون؟ هل للمنصات دور في ذلك؟
٭ اعتقد أن هذه العبارة غير دقيقة؛ لأن تلفزيون الكويت هو التلفزيون الأول محليا وقد يكون خليجيا أيضا، والبرامج التي يقدمها مختلفة ومتنوعة وتستقطب المواطنين والمقيمين أيضا، لذلك فإن تلفزيون الدولة الرسمي حقق الدور المنوط به، أما بالنسبة الى منصات التواصل الاجتماعي، فهي بالطبع أثرت على الإعلام التقليدي والصحافة، بسبب تطور الوسائل الإلكترونية، ولذلك لا ننكر إطلاقا مجهود الوسائل الرقمية ونحاول باستمرار مواكبة تطورات العصر.
«ليالي الكويت» حقق نجاحا منذ انطلاقه على مدار 8 مواسم.. فما الجديد الذي يمكن تقديمه في الموسم القادم؟
٭ برنامج ليالي الكويت هذا أيقونة و«براند» على مستوى الكويت وأنا اخجل في حديثي عنه فشهادتي به مجروحة، فقد كان لي الشرف وكنت من مؤسسيه، وجرت العادة دائما على توقفه في عطلة الصيف ولكنه لم يحدث بسبب جائحة كورونا، لكني أتوقع أن نتوقف في شهر يوليو ويبدأ موسمه الجديد بعد العطلة وذلك بالتعاون مع الزملاء ووفقا لتوجيهات وتعليمات كل من الوزير ووكيل الوزارة، كما أنه وجب التنويه إلى أنني أشارك مع فريق الإعداد دائما في الأفكار، وكلنا أسرة متكاملة بمعنى أنني لا أتلقى السكريبت فقط بل نتناقش ونبحث معا عن كل ما هو جديد ويضيف لقيمة البرنامج.
عملت أيضا كمستشار إعلامي في وزارة الشؤون الاجتماعية.. هل مازلت في ذات المنصب؟
٭ كان لي الشرف في خدمة حكومة الكويت، من خلال عملي كمستشار اعلامي لوزير الشؤون الاجتماعية في عام 2020، وقدمت حينها العديد للدولة، وبعدها عملت كمستشار اعلامي لوزير البلدية والإسكان في عام 2021، واستمر ذلك لحين تغير تشكيل الحكومة وحاليا أقدم محاضرات في العلاقات العامة والإعلام في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي كمنتدب.
رغم النجاح والنجومية التي تتمتع بكليهما إلا أن اسمك نادرا ما يتصدر التريند وتحرص على عدم إبداء رأيك في الأمور المثيرة للجدل.. لا تسعى لذلك؟
٭ لا أسعى نهائيا لتقديم شو وأن أكون محطا للأنظار او الأضواء رغم عملي بها، أحب أن يكون اسمي موجودا في خدمة مجتمعية معينة، والبعض لا يدري أنني كنت أعمل كمستشار إعلامي منذ سنوات للعديد من الوزارات، وكنت أترأس قسم التسويق في وزارة الإعلام لمدة 3 سنوات قبل منصبي الجديد، ولا أتمنى أن أكون تريند نهائيا.
ماذا كان موضوع رسالتك للحصول على درجة الدكتوراه، ولماذا اخترته؟
٭ أعتز أنني من خريجي جامعة عريقة مثل جامعة القاهرة التي خرجت العديد من الصحافيين والإعلاميين العظام في مصر والعالم العربي، ورسالتي كانت تحت عنوان «تقييم فعالية وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الصورة الذهنية لدى المؤسسات الحكومية للكويت»، وبدون الخوض في التفاصيل الخاصة بالرسالة الا أن نتائج الدراسة كانت جيدة جدا، حيث ظهر تأثير الوسائل الاجتماعية بشكل كبير خلال جائحة كورونا واعتماد كل الهيئات والمؤسسات الحكومية وغيرها في الدولة على التواصل مع المواطنين والمقيمين من خلال منصاتها في «السوشيال ميديا».
وبذكر الدكتوراه.. ما رأيك في منح الدكتوراه الفخرية للمشاهير والفنانين على سبيل التكريم؟
٭ تمنح الدرجات الفخرية لتكريم الفرد، وليس لها أي علاقة بالدرجات الأكاديمية، أو إضافة في المراجع العلمية، كما لا توجد امتيازات أكاديمية أو مهنية مرتبطة بالدرجات الفخرية، وانا لا أدري ماذا قدم هذا المشهور حتى يتم إعطاؤه دكتوراه فخرية، أرى الدكتور الحقيقي الذي حصل على درجة أكاديمية وأجرى بحوثا خاصة على شيء معين.
لماذا ابتعدت عن الاذاعة؟
٭ الإذاعة لها فلسفة خاصة وجميلة لا أنكر دور وأهمية اذاعة الكويت حتى ان المستمعين باتو يتذكرون صوتي ويعرفوني جيدا من خلالها، لكن مع الأسف لا يوجد لدي وقت للإذاعة لأني منشغلا معظم الوقت في أعمالي.
ما الموهبة الخاصة بك والتي لا يعلم عنها أحد؟
٭ القراءة وكتابة الشعر نوعا ما، وأفضل تقديم كل ما في مقدرتي لخدمة بلدي وشعبها، ولا أحب استعراض ما أقدمه لانه واجب علي لذلك أحرص على أن أكون معطاء في الظل.
بماذا تنشغل الفترة الحالية؟
٭ نحن بصدد انتهاء الفصل الدراسي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتي أعمل بها كمحاضر منتدب، وبعد العطلة سوف ترون برنامج ليالي الكويت بحلة جديدة ومختلفة لأنه برنامج دائما يسعى لخدمة المجتمع.