أعلنت المملكة العربية السعودية تقديم 10 ملايين دولار لدعم جهود مواجهة التهديدات المحتملة لناقلة النفط «صافر» الراسية قبالة ساحل البحر الأحمر شمال مدينة الحديدة اليمنية.
وذكر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) امس أنه «دعما لجهود المنظمات الأممية لإيجاد الخطة المناسبة لتحييد الخطر المحتمل لناقلة صافر قدمت المملكة مبلغ 10 ملايين دولار».
وجاء ذلك بعد عقد المملكة عدة اجتماعات ومناقشات مع المجتمع الدولي للتوصل إلى ضرورة دعم خطة إنقاذ ناقلة صافر، وفق البيان الذي أشار إلى أن السعودية «حذرت في أكثر من مناسبة أنه في حال تسرب النفط من ناقلة صافر، التي تحتوي على أكثر من مليون برميل ولم تتم صيانتها منذ عام 2015، سيشهد العالم أكبر كارثة بيئية تهدد الحياة تحت الماء والثروة السمكية والتنوع البيولوجي جراء التسرب النفطي».
وأهابت المملكة بالأمم المتحدة سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان منع تسرب النفط ونقله لمكان آمن أو الاستفادة منه لصالح الشعب اليمني، داعية المجتمع الدولي إلى المساهمة العاجلة لدعم هذه المبادرة ومنع حدوث كارثة بيئية خطيرة.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في مايو الفائت خلال مؤتمر لجمع التبرعات في لاهاي عن تعهد المانحين بتقديم 33 مليون دولار لخطة تبلغ قيمتها 144 مليون دولار ترمي لمنع كارثة بيئية في البحر الأحمر من ناقلة النفط «صافر».
على صعيد الداخل اليمني، دعا رئيس هيئة الأركان العامة اليمنية قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، الأمم المتحدة للقيام بالدور المنوط بها في إلزام ميليشيا الحوثي الإرهابية بتعهداتها لجعل الهدنة واقعا ملموسا.
وأعرب رئيس الأركان اليمني خلال اجتماع مشترك مع رؤساء هيئات وزارة الدفاع وقادة المناطق العسكرية، عن تقديره للجهود التي تبذلها لجنة مراقبة الهدنة من أجل إنجاح المفاوضات وتحسين أوضاع اليمنيين على الصعيدين الأمني والمعيشي رغم المحاولات المستمرة لإفشالها من قبل الميليشيات الإرهابية.