أصبح مدافع برشلونة جيرارد بيكيه والمغنية الكولومبية شاكيرا الآن في مرحلة صراع بشأن تفاصيل حياتهما المستقبلية وطفليهما، وذلك بعد أن سرق انفصال الثنائي الأضواء وعناوين الأخبار لأسابيع،
فقد ورد عن موقع Marca أن بيكيه رفض عرضا سخيا من شريكته السابقة شاكيرا، بينما يحاول الثنائي تسوية شروط الانفصال بينهما بعد 12 عاما معا وطفلين.
فبحسب وسائل إعلام، يعمل كلا الطرفين بجد لإيجاد حل مقبول من كل منهما، وهو ما دفع شاكيرا إلى تقديم «عرض مذهل» بعدة ملايين إلى بيكيه، الذي رفضه بشكل مثير لأنه يعمل على اقتراح مضاد.
وتداولت الأخبار أن شاكيرا عرضت تحمل المسؤولية الكاملة عن طفليهما بحيث ينتقلان معها إلى ميامي، فيما لن يتحمل بيكيه أي مسؤولية مالية عنهما، بل إن شاكيرا ستدفع له حتى السفر بالدرجة الأولى إلى ميامي خمس مرات في السنة لزيارتهما، بالإضافة إلى اقتراحها أن يقضي الأطفال الصيف مع والدهما.
وكان الجزء الأكثر جدارة بالملاحظة في مقترحات شاكيرا أنها عرضت تغطية 20% من ديون لاعب كرة القدم ـ نحو 2.5 مليون دولار ـ التي تكبدها بسبب مشاكل قانونية في إسبانيا.
من جهة أخرى، ظهر بيكيه في مقطع مصور أثار تعاطف محبيه وجمهوره، حيث صوره أحد المشجعين وهو داخل سيارته، فيما يبدو متأثرا وحزينا أثناء استماعه الى أغنية لشاكيرا.
كما تداول محبو ومعجبو الثنائي المقطع المصور الذي نشر عبر حساب تيك توك وحصد أكثر من ربع مليون لايك، بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن نجم برشلونة لم يتجاوز أزمة انفصاله عن حبيبته النجمة الكولومبية.