ذكرت وسائل إعلام يابانية امس أن تيتسويا ياماجامي قاتل رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي سيخضع لتقييم نفسي حتى وقت لاحق من العام الحالي، وذلك لتحديد مسؤوليته الجنائية في لحظة ارتكاب الجريمة، وقبل توجيه الاتهام إليه رسميا.
وذكرت وسائل إعلام يابانية أن محكمة في نارا بغرب اليابان، حيث كان يعيش المشتبه به ووقع إطلاق النار، وافقت على طلب المدعين باحتجاز ياماجامي لفحصه نفسيا.
ووافقت محكمة في منطقة نارا على طلب الادعاء بأن يخضع تيتسويا ياماغامي لفحص نفسي من المتوقع أن يستمر حتى نهاية نوفمبر المقبل، حسبما أفادت صحيفة «أساهي شيمبون» ووسائل إعلام أخرى نقلا عن مصادر مطلعة على القضية.
وأشارت وسائل الإعلام هذه إلى أن الفحص النفسي سيتيح للمدعين تحديد ما إذا كان القاتل المفترض مسؤولا جنائيا عن أفعاله أم لا، قبل اتخاذ قرار بشأن توجيه اتهامات ضده.
وكان المشتبه به تيتسويا ياماغامي (41 عاما) قد أوقف فورا بعد إطلاقه النار مرتين من سلاح ناري صنعه بنفسه، على شينزو آبي الذي كان يقوم بنشاط انتخابي في نارا في غرب اليابان في الثامن من يوليو الجاري.
وقالت الشرطة اليابانية إن ياماجامي العاطل عن العمل هو الذي أطلق النار على آبي أثناء القائه كلمة في إطار حملته الانتخابية في الثامن من يوليو الجاري.