أعلن وزير المالية البريطاني نديم الزهاوي تأييده رسميا ترشيح وزيرة الخارجية ليز تراس لتكون الزعيمة المقبلة لحزب المحافظين خلفا لبوريس جونسون.
وكتب الزهاوي في صحيفة «تليغراف» امس أن تراس «ستغير العقيدة الاقتصادية التي عفى عليها الزمن وتدير اقتصادنا بطريقة محافظة». وبذلك، ينضم الزهاوي إلى صفوف المؤيدين الكثر لوزيرة الخارجية، بينهم: وزير الشؤون الأيرلندية السابق براندن لويس والمدعية العامة سويلا برافرمان والمرشح السابق لرئاسة الحزب توم توغنهات، إضافة إلى وزير الدفاع بن والاس الذي يحظى باحترام كبير داخل الحزب والذي اكتسب خبرة خلال الحرب على أوكرانيا. ويباشر أعضاء حزب «المحافظين» خلال الأيام المقبلة التصويت لاختيار زعيمهم الجديد، الذي سيخلف بوريس جونسون في داونينغ ستريت بعد خمسة أسابيع، في حين تتقدم ليز تراس على منافسها وزير المال السابق ريشي سوناك. ويبقى عدد المنتسبين المحدد للحزب سرا، ولكنه يقدر بنحو 200 ألف، ولدى هؤلاء حتى الثاني من سبتمبر المقبل للتعبير عن خيارهم في تصويت عبر البريد. وستصل بطاقات الاقتراع إلى الأعضاء الذين يشكل كبار السن الذكور والبيض فئة كبيرة منهم. ويتوقع صدور النتيجة في الخامس من سبتمبر.
وبعد بداية شهدت منافسة مفتوحة وخمس جولات تصويت مخصصة لنواب الحزب لاختيار المرشحين النهائيين، يبدو أن التشويق قد تلاشى في هذه الحملة. فالمرشح المفضل لنواب الغالبية ريشي سوناك، لا يحظى بشعبية كبيرة لدى القاعدة الحزبية. وقد حل في المرتبة الأولى خلال المرحلة الأولى من الاقتراع الداخلي، مع الإشادة بتحركه خلال جائحة «كوفيد-19».
من جهتها، تشهد ليز تراس (47 عاما) دعما متزايدا، في ظل استطلاعات الرأي الإيجابية التي أعقبت المناظرة التلفزيونية الأولى، ووسط الوعود التي أطلقتها بخفض كبير للضرائب. وبالرغم من ذلك، أكدت ليز تراس أن «السباق محتدم للغاية»، مضيفة «أقاتل من أجل كل صوت». وفي حين كانت غير مرتاحة خلال مناظرات المراحل الأولى من المنافسة، بدت أكثر استرخاء وثقة في الأيام الأخيرة، في الوقت الذي اعتمد فيه ريشي سوناك على مهاراته في التحدث لتعويض تأخره.