قالت عارضة الأزياء الفلسطينية الأميركية الشهيرة بيلا حديد إنها تشعر بالحزن بسبب حرمانها من فرصة النشأة في «ثقافة إسلامية».
وأضافت بيلا، وفق ما نشرت صحيفة ميلي البريطانية، أنه تم «اقتلاعها» من هذه الثقافة عندما تركت العيش مع والدها المطور العقاري الفلسطيني محمد حديد مع انتقالها رفقة والدتها عارضة الأزياء الهولندية الشهيرة يولاندا حديد وأختها جيجي وأخيها أنور للعيش في كاليفورنيا عقب طلاق والديها، مشيرة إلى حنينها إلى فرصة لاستكشاف هذا الجانب من التاريخ بعد الانتقال إلى الساحل الغربي الأميركي.
وأوضحت بيلا، البالغة من العمر 25 عاما، أنها واجهت خلال نشأتها في مدينة سانتا باربرا تنمرا عنصريا على نحو منتظم بسبب إرثها العربي كونها كانت الفتاة العربية الوحيدة في الصف الدراسي، وهو ما تركها حزينة وحيدة.
وأكدت أنها كانت تود لو انها درست ومارست الدين في طفولتها ولكنها حرمت من هذه الفرصة.