صعَّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها ضد الفلسطينيين بالتزامن مع الذكرى الـ 53 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، حيث اعتقلت شابا من مدينة القدس المحتلة، واقتحمت عدة أحياء في محافظة جنين بالضفة الغربية.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ان قوات الاحتلال اعتقلت الشاب عبدالله الجولاني من حي القرمي في البلدة القديمة بالقدس المحتلة. وداهم الجيش الإسرائيلي بلدة «يعبد» جنوب غرب محافظة جنين واقتحمت عدة أحياء بها مثل: «البعاجوة» و«أبوشملة»، بالإضافة إلى أنها شنها حملات تمشيط وتسير ألياتها وسط ممارسات استفزازية، فيما كثف الاحتلال من تواجده العسكري في محيط بلدة عرابة وقريتي مركة وكفيرت.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة شؤون القدس الفلسطينية أن انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى تتطلب وقفة جادة لإنقاذه.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن توفير الحماية الدولية للقدس ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى باعتبارها عاصمة دولة فلسطين هو المدخل الرئيس لحماية حل الدولتين وعملية السلام برمتها. من جانبها، أكدت حركة حماس في بيان صحافي أنه «لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على شبر من المسجد الأقصى المبارك، فهو وقف إسلامي، كان وسيبقى»، مشيرة إلى أن «كل محاولات الاحتلال ومخططاته لن تفلح في تهويده أو تغيير معالمه، أو طمس هويته، أو تقسيمه زمانيا ومكانيا، وسيظل إسلاميا خالصا، ومهوى لأفئدة الأمة في كل بقاع العالم».