تجمع أنصار رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان أمام منزله أمس لمنع اعتقاله بتهم ذات صلة بقانون مكافحة الإرهاب، قالت الشرطة إنها لتهديده مسؤولا أمنيا كبيرا وقاضية، لكن متحدثا باسم حزبه نفى الاتهامات الموجهة إلى خان ووصفها بأنها ذات دوافع سياسية.
وقال أحد مؤيدي عمران، ويدعى شير جهان خان، من أمام منزل رئيس الوزراء الباكستاني السابق الواقع على قمة تل في العاصمة إسلام آباد «يتعين عليهم دهسنا قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى خان».
جاء هذا التوتر السياسي في أعقاب تصريحات لنجم الكريكيت السابق ضد قائد الشرطة والقاضية في أثناء إلقائه لخطاب أمام أنصاره أذاعه التلفزيون السبت الماضي ردا على إلقاء القبض على أحد مساعديه.
وتجمع العشرات من أنصار خان أمام منزله مرددين هتافات مناهضة للحكومة والشرطة. ورفضت شرطة إسلام آباد تأكيد عزمها اعتقال خان، لكن وزير الداخلية قال إنه يمكن اعتقاله.
وهدد بعض مؤيدي خان بوقوع مشكلات إذا اعتقلت الشرطة خان، وقال علي أمين غاندابور، الوزير السابق في حكومته، على تويتر: «لو تم القبض على عمران خان.. سنستولي على إسلام آباد بسلطة الشعب».
وفي وقت لاحق، قال بابار عوان، محامي خان، للصحافيين في وقت لاحق إن المحكمة نزعت فتيل التوتر بمنح خان كفالة لمدة 3 أيام، حيث بدأ أنصاره في التفرق عند سماع ذلك.
وشغل خان منصب رئيس الوزراء من عام 2018 حتى أبريل الماضي عندما دفع إلى التنحي بعد الإطاحة به في اقتراع على الثقة.
ومنذ ذلك الحين يخوض حملة من أجل إجراء انتخابات جديدة لكن رئيس الوزراء شهباز شريف يرفض هذا الطلب.
واستخدام قوانين مكافحة الإرهاب كأساس لرفع دعاوى على السياسيين أمر شائع في باكستان، وسبق أن استخدمتها حكومة خان أيضا ضد معارضين.