قالت إيران إن عملية الشد والجذب المتبادل مع الولايات المتحدة بشأن اقتراح الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي سوف تمتد إلى الشهر المقبل.
وأفاد موقع «نور نيوز» الحكومي الإيراني في تغريدة على تويتر امس بأن ايران سوف تستغرق «على الأقل» حتى الثاني من سبتمبر المقبل للرد على تعليقات إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن وثيقة صاغها الاتحاد الأوروبي بهدف إنقاذ اتفاق عام 2015.
وأفاد «نور نيوز»، وثيق الصلة بالمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بأن طهران تواصل «مراجعة رد الولايات المتحدة بعناية» عبر الاستعانة بخبراء.
في غضون ذلك، أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية، يائير لابيد، أن إسرائيل تخوض منذ أكثر من عام «كفاحا ديبلوماسيا» متعدد الأبعاد بغية منع إعادة التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران.
وأشار لابيد خلال مؤتمر صحافي عقده بحضور مراسلين إسرائيليين امس إلى أنه تبذل الآن جهود منسقة «من أجل التأكد من أن الأميركيين والأوروبيين يدركون المخاطر المتعلقة بهذا الاتفاق».
وأكد أن قادة الجيش الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) تلقوا منا إيعازا بالقيام بالاستعدادات اللازمة لمواجهة أي سيناريو، مضيفا: «سنكون جاهزين للتحرك من أجل الحفاظ على أمن إسرائيل. الطرف الأميركي والعالم يدرك ذلك».