قال الله جلّ جلاله: (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا).
قال ابن السعدي - رحمه الله - الذي ينبغي أن يطاع ويكون إماما للناس من امتلأ قلبه بمحبة الله وفاض ذلك على لسانه فلهج بذكر الله واتبع مراضي ربه فقدمها على هواه، فحفظ بذلك ما حفظ من وقته وصلحت احواله واستقامت افعاله، اللهم اغفر لنا ولوالدينا وإخواننا وأحبابنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.