القاهرة - مفرح الشمري
يحسب لوزارة الثقافة المصرية استمرارية مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي من عام 1988 حتى الوقت الحالي، وهو جهد يشكر عليه القائمون على هذا المهرجان الدولي حيث أصبح الفنانون في شتى دول العالم يسعون للمشاركة فيه.
الدورة الـ 29 من المهرجان شهدت تنافس 14 عرضا مسرحيا عربيا وأجنبيا على جوائز المسابقة الرسمية، وهذا العدد الهائل من العروض تفاءل به النقاد وجمهور المسرح بأنهم سيرون خلالها أفكارا جديدة لمسرح التجريب الذي يتمثل بفن حركة الجسد والتمثيل الحركي الصامت المتناغم مع التقنيات الحديثة في الإضاءة والديكور، ولكن بعد مشاهدة العروض، والتي من المفترض أن تكون «توب» وتضيف لنا شيئا في عالم مسرح التجريب لأنها في المسابقة الرسمية، نجد ان البعض منها للأسف الشديد عروض تقليدية، عروض هواة، وفلسفة «زايدة» من صناعها وليست لها علاقة بالتجريب، لا من بعيد ولا من قريب، لذلك نجد أغلبية النقاد والجمهور العاشق للمسرح الذين حضروا للفرجة يخرجون من القاعة تباعا لأنها تقليدية وطرحها «عادي جدا»، الأمر الذي يدفعنا للتساؤل عن كيفية اختيارها؟ وماذا وجدت فيها لجنة مشاهدة المهرجان لإدراجها في مسابقة رسمية لمهرجان دولي بحجم مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي؟!
للأسف هناك عروض في المهرجان لاترتقي لأن تكون في المسابقة الرسمية، وكان على لجنة المشاهدة الموقرة التركيز على هذا الأمر، لأن هذا المهرجان له أهداف من إقامته، وإذا لم تتوافر هذه الأهداف في العروض المقدمة فيجب استبعادها أو عرضها على الهامش، ولا تدرج في مسابقة رسمية لمسرح التجريب وهي خاوية من التجريب!
نتمنى في دورة المهرجان المقبلة أن تكون عملية اختيار العروض المقدمة من دول العالم أكثر تركيزا حتى يستفيد ويستمتع النقاد والجمهور بالرؤى والأفكار المسرحية الجديدة في ظل التكنولوجيا التي نعيشها لتجبرهم على متابعة العروض ولا يفكرون في الخروج منها!
الزيدي والحسيني والقصابي يحصدون جوائز النصوص القصيرة

أعلن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عن أسماء الفائزين بمسابقة النصوص المسرحية التجريبية القصيرة، وفاز بالمركز الثالث عزة حمود القصابي - سلطنة عُمان، والمركز الثاني إبراهيم الحسيني علي - مصر، وفي المركز الأول علي عبدالنبي الزيدي - العراق، ومنح د.جمال ياقوت رئيس المهرجان شهادات تقدير لكل المشاركين في المسابقة.
شبكة المهرجانات العربية

عقد مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي اجتماعا موسعا لكل رؤساء ومديري المهرجانات العربية لمناقشة جدول أعمال «شبكة المهرجانات العربية» التي من أهدافها تبادل الخبرات وحصر مواعيد المهرجانات والتنسيق بينها، وإنشاء قاعدة بيانات للمهرجانات.